اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
دخل الإعلامي المغربي عبد الصمد ناصر على خط النقاش الدائر حول تفاعل الجزائر مع تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025، لكن من زاوية مغايرة، معتبرا أن تحويل النقاش إلى صراع كروي يُخفي أسئلة أعمق تتعلق بمفهوم التقدّم ومسارات بناء الدول.
وفي تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، شدد ناصر على أن قياس نجاح الدول أو فشلها عبر نتائج المباريات أو التتويج بالألقاب الرياضية يُعد اختزالا غير موضوعي لتجارب تاريخية امتدت لعقود.
وأوضح أن الرهان الحقيقي لا يكمن في بطولة رياضية، بل في الحصيلة التنموية والمؤسساتية التي راكمتها الدول خلال نصف قرن.
واعتبر ناصر أن المقارنة بين المغرب والجزائر تكشف اختلافا في الخيارات الكبرى، حيث يرى أن المغرب ركز، خلال السنوات الماضية، على مشاريع بناء وتحديث تدريجي، في مقابل توجيه جزء كبير من الموارد الجزائرية، بحسب تعبيره، نحو قضايا سياسية خارجية، ما انعكس سلبا على التنمية الداخلية وآفاق المستقبل.
ومن هذا المنطلق، دعا الإعلامي إلى نقل النقاش من منطق التنافس الرياضي الظرفي إلى مساءلة أعمق حول كيفية تدبير الثروة، وأولويات السياسات العمومية، وقدرة الدول على تحقيق رفاه شعوبها.
وختم بالتأكيد على أن التاريخ لا يختزل في لحظة فوز أو خسارة رياضية، بل يُكتب عبر تراكم الإنجازات أو إهدار الفرص على مدى أجيال.



































