اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٦
سارعت المديرية العامة للأمن الوطني إلى وضع حد لسيل من الشائعات التي جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نهائي كأس أمم إفريقيا الذي احتضنه مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مؤكدة أن ما رُوّج بخصوص وفاة شخص مكلف بالحراسة داخل الملعب لا أساس له من الصحة.
وأوضحت مصالح الأمن، بعد القيام بتحريات دقيقة والتنسيق مع المؤسسات الاستشفائية المختصة، أنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة، سواء في صفوف عناصر الأمن الخاص أو المتطوعين المكلفين بالتنظيم أو جامعي الكرات، كما لم تُسجَّل أي واقعة مرتبطة باعتداء إجرامي أو شغب رياضي أفضى إلى وفاة.
وفي هذا السياق، شددت المديرية في بلاغ على أن الأخبار المتداولة تندرج ضمن خانة الأخبار الزائفة التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتشويش على الرأي العام، مؤكدة أنها أحالت مضمون هذه المنشورات على السلطات القضائية المختصة، من أجل فتح أبحاث لتحديد الجهات التي تقف وراء نشرها واتخاذ المتعين قانونا في حقها.
ويأتي هذا التوضيح الرسمي عقب الانتشار الواسع، ليلة الاثنين، لمزاعم تتحدث عن وفاة أحد المتطوعين داخل المركب الرياضي، في أعقاب توتر رافق المباراة النهائية، خاصة بعد احتجاج المنتخب السنغالي على قرار تحكيمي ووقوع توقف مؤقت للقاء بسبب محاولات اقتحام أرضية الملعب.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في ختام توضيحها، حرصها على تنوير الرأي العام بالمعلومات الصحيحة، داعية إلى التحلي بالمسؤولية وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، خصوصا في مثل هذه التظاهرات الكبرى التي تحظى بمتابعة وطنية ودولية واسعة.



































