1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

أضرار تليف الرحم للحامل

أضرار تليف الرحم للحامل

نشر بتاريخ:  الجمعه ١١ حزيران ٢٠٢١ - ٠٧:١٠
أضرار تليف الرحم للحامل

أضرار تليف الرحم للحامل

أضرار تليف الرحم للحامل

الألم الشديد.

النزيف الشديد الذي قد يستدعي إجراء عمل جراحيّ طارئ.

فقر الدم الناجم عن النزيف.

عدوى المسالك البوليّة.

اللتفاف التليفات الرحميّة، والذي قد يؤدي إلى انقطاع التروية الدمويّة، والحاجة إلى إجراء عمل جراحيّ.

حجم تليف الرحم

يمكن أن يسبب الورم الليفي الرحمي الكبير جدا توسيع الرحم لحجم الحمل 6 أو 7 أشهر. يمكن أن تتكون الأورام الليفية كورقة ليفية واحدة مهيمنة أو كمجموعة من العديد من الأورام الليفية الصغيرة. يبلغ طول رحم المرأة 3 بوصات تقريبًا ، وعلى شكل كمثرى.

أعراض تليف الرحم البسيط

نزيف حاد بين أو أثناء الفترات التى تشمل جلطات الدم

ألم فى الحوض أو أسفل الظهر

زيادة تشنجات الحيض

زيادة التبول بسبب ضغط الورم على المثانة

ألم أثناء الجماع

الحيض الذى يستمر لفترة أطول من المعتاد

الضغط أو الامتلاء فى أسفل البطن

وتورم أو توسيع البطن

تليف الرحم حجمه 4 سم

تليف الرحم والحمل

من الممكن لبعض أنواع ألياف الرحم أن تسبب العقم أو خسارة الحمل. قد تتسبب ألياف الرحم في رفع فرص حدوث بعض المضاعفات أثناء الحمل، مثل: الولادة المبكرة، انفصال المشيمة.

عندي تليف بالرحم وانا حامل

لا يصاحب الإصابة بتليف الرحم (بالإنجليزية: Uterine fibroids) أيّ من المضاعفات الصحيّة على الأم الحامل أو الجنين في معظم الحالات، أمّا في الحالات الأخرى فيُعدّ الشعور بالألم مع تقدم الحمل أكثر مضاعفات تليّف الرحم شيوعاً، كما يزداد خطر الإصابة ببعض مضاعفات الحمل لدى النساء اللاتي يعانين من تليّف الرحم، ومن هذه المضاعفات نذكر الآتي:

تقييد نمو الجنين: بسبب ضيق المساحة في الرحم في بعض حالات ألياف الرحم الكبيرة.

الولادة المبكرة: نتيجة الألم الناجم عن تليّف الرحم قد يزداد خطر انقباض الرحم والولادة المبكرة (بالإنجليزية: Preterm delivery).

انفصال المشيمة المبكر: (بالإنجليزية: Placental abruption)، والمتمثل بانفصال المشيمة عن جدار الرحم أثناء الحمل، والذي بدوره يؤدي إلى ضعف وصول الأكسجين والعناصر المغذية إلى الجنين.

الولادة القيصريّة: حيثُ يزداد خطر الحاجة إلى إجراء عمليّة قيصريّة (بالإنجليزية: C-section) بما يقارب ستّة أضعاف لدى النساء اللاتي يعانين من تليّف الرحم.

الطفل المقعديّ: (بالإنجليزية: Breech position)، تتمثل هذه الحالة بعدم قدرة الجنين على أخذ الوضعية الصحيحة للولادة الطبيعيّة.

الإجهاض: أظهرت الدارسات أنّ فرصة حدوث الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage) تكون أعلى في حال الإصابة بتليّف الرحم.

الورم الليفي في الرحم أثناء الحمل

أغلب الأورام الليفية التى يتم اكتشافها بالصدفة أثناء الحمل لا تمثل مشكلة إلا فى حالات قليلة لا تتعدى 10-30% يمكن أن تحس بأعراض مرضية مثل آلام في البطن أو نزيف مهبلي بسيط. النزيف لا يؤثر عادة على الجنين إلا إذا زاد بكمية كبيرة. في أغلب الأحيان لا يتأثر الجنين ولكن تبقى دائما فرصة حدوث إجهاض أو ولادة مبكرة قائمة.

علاج تليف الرحم بالعسل

مُمكن إذابة ملعقة عسل جبلي واحدة مع الـ 3 كاسات. مُستَحسن عدم الشرب أو الأكل لمُدّة نصف ساعة على الأقل (لغَسيل المَعدة والأمعاء والجسم)، من ثم تناول 1-3 حبات تمر. شُرب 8 اكواب (اي ما يقارب 2 لتر) من الماء يوميا. من اهم نصائح لمريضات تليف الرحم.

علاج تليف الرحم بالغذاء

مع تقدّم المرأة بالعمر، ينخفض مستوى الهرمون لديها مما يُساعد في ضمور الألياف واختفائها أحيانًا، أما في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث فقد تحتاج المرأة علاجًا هرمونيًا تحت إشراف طبي، وفي أحيانٍ نادرة إن لم تُعالج الألياف بطريقة صحيحة فقد يضطر الأطباء لاستئصال الرحم. في جميع الأحوال يلعب الغذاء الصحي دوراً هامًا بجانب العلاج الطبي في تخفيف أعراض التيلّف ومنع زيادة حجمه والوقاية من الإصابة به، ومن أهم الأغذية التي يُنصح بتناولها في هذه الحالة:

النظام الغذائي لحوض البحر المتوسط: فهو نظام يقلّل من مستوى الالتهاب في الجسم ويشمل الخضار الطازجة والمطبوخة والفواكه الطازجة والأسماك.

مصادر الألياف: مثل الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة والشوفان والشعير والعدس والفاصولياء، فهي تساعد على منع زيادة الوزن.

خضار العائلة الصليبية: مثل الزهرة والملفوف والبروكلي فهي تحتوي على المركب 'اندول ثلاثي الكاربينول' الذي يساعد في أيض الإستروجين مما يقلل من زيادة حجم الورم الليفي.

مصادر فيتامين د: يعمل فيتامين د على منع تطوّر ألياف الرحم، ومن أهم مصادره صفار البيض والحليب المدعّم وعصير البرتقال المدعّم والمشروم البرّي والأسماك الزيتية مثل السلمون والسردين والتونا، بالإضافة إلى التعرض لأشعة الشمس.

مصادر البوتاسيوم: الذي يعمل على تنظيم ضغط الدم مثل الأفوكادو والموز والحمضيات والشمّام والمشمش والطماطم والبطاطا والعدس والتمر والخضار الورقية الداكنة.

الشاي الأخضر: فقد أكدت دراسة أقامتها جامعة سوهاج في مصر على مجموعة من النساء بعمر الإنجاب والمصابات بتليّف الرحم أن تناول أحد مركبات الشاي الأخضر الذي يرمز له بالرمز EGCG يوميًا قد قلّل من نمو الألياف بطريقة ملحوظة عند هولاء النساء .

تناول منتجات الألبان: مثل اللبن، والجبنة كاملة الدسم، إذ تعد منتجات الألبان غنيةً بالكالسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والتي يمكنها أن تقي من الإصابة بتليفات الرحم أو تبطء من نموها.

كما توجد مجموعة من الأغذية التي يجب الابتعاد عنها فمن الضروري التقليل من الأغذية التي ترفع الإستروجين في الجسم أو التوقّف عن تناولها إذا دعت الحاجة وأهم هذه الأغذية:

اللحوم الحمراء مثل لحم البقر ولحم الضأن.

الدهون الحيوانية، ومنتجات الألبان عالية الدسم مثل البوظة والقشدة

الشوكولاتة.

بذور الكتان.

عشبة ألفافا من فصيلة البرسيم.

فول الصويا ومنتجاته مثل حليب الصويا و التوفو: بالرغم من أن بعض الدراسات أكدّت أن تناول فول الصويا يقلل من الإستروجين في الجسم ولا يزيده، ولكن من الأفضل الابتعاد عنه في حال وجود الألياف في الرحم.

الأغذية المملًحة والمعلبات واللحوم المصنعة التي تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم فهي تزيد من ارتفاع ضغط الدم وبالتالي من تكوّن الألياف.

الأغذية التي تحتوي على الكربوهيدرات البيضاء المكررّة الخالية تمامًا من الألياف أو الأغذية ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع مثل الخبز الأبيض والمعكرونة والمعجنات والبطاطا المقلية والشيبس، بالإضافة إلى السكر الأبيض والأغذية التي تحتوي نسبة عالية منه كالحلويات والقطر فهي تعمل على رفع مستوى هرمون الإستروجين في الجسم.

ممارسات صحية لعلاج التليّف والوقاية منه

من الممارسات الصحية التي تساعد على تقليل الأعراض ومنع زيادة حجم الألياف ومنع الإصابة في حال كنتِ معرضةً لذلك:

التوقف عن التدخين بجميع أشكاله، وتجنب التدخين القسريّ.

التوقف عن شرب الكحول فهو يزيد من خطر إصابتها بنسبة 50% كما أن شرب الكحول يسبّب خللًا في الهرمونات مما يزيد من حجم التليّف.

تخفيف الوزن، وهو أمر هام لأن الخلايا الدهنية تزيد من إفراز هرمون الإستروجين الذي يزيد من حجم الألياف.

علاج ضغط الدم، إما من خلال الحمية أو الدواء تحت إشراف طبي.

التقليل من المشروبات الغنية بالكافيين، فهي تتعب الكبد مما يبطّيء من أيض الإستروجين.

عدم التعرض للكيماويات التي تسبب ارتفاع هرمون الاستروجين، والتي قد توجد في بعض منتجات العناية بالجسم وفي الأصباغ والدهانات ومنتجات البلاستيك المحتوية على مادة BPA وأواني الطبخ المانعة للالتصاق.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم