اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أب ٢٠٢٥
مباشر – إيمان غالي: تباينت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت خلال الأسبوع الحالي، تزامناً مع تراجع 1.73% بالقيمة السوقية.
وحسب إحصائية 'معلومات مباشر' فقد تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.01% خلال الأسبوع ليصل إلى النقطة 9096.19، خاسراً 186.21 نقطة.
وانخفض مؤشر السوق العام بنسبة 1.74% أو 150.61 نقطة منُهياً التعاملات بمستوى 8515.23 نقطة، وذلك عن مستواه في الأسبوع السابق المنتهي بـ21 أغسطس/آب 2025.
وأغلق مؤشر السوق الرئيسي التعاملات بالنقطة 7872.9 بانخفاض 0.48% يُعادل 37.85 نقطة، فيما نما مؤشر السوق الرئيسي 50 هامشياً بنسبة 0.05% أو 4.02 نقطة عند مستوى 7995.29 نقطة.
وسجلت القيمة السوقية للأسهم الكويتية في ختام تعاملات اليوم 50.89 مليار دينار، بتراجع 1.73% أو 898 مليون دينار قياساً بمستواها في ختام الخميس الماضي البالغ 51.78 مليار دينار.
وتباينت التداولات، إذ تراجعت الكميات 13.02% عند 2.41 مليار سهم، وانخفض عدد الصفقات 9.64% إلى 119.79 ألف صفقة، بينما ارتفعت السيولة الأسبوعية 22.48% مسجلة 569.96 مليون دينار.
وشهد الأسبوع تراجعا لـ9 قطاعات على رأسها السلع الاستهلاكية بنحو 9.75%، فيما ارتفعت 4 قطاعات في مقدمتها التكنولوجيا بـ10.66%.
وعلى مستوى الأسهم، فقد تصدر 'مراكز' القائمة الحمراء بـ17.14%، فيما جاء 'العربية العقارية' على رأس الارتفاعات بـ17.82%.
وتقدم بنك وربة المتراجع 5.39% نشاط التداول الأسبوعي بحجم بلغ 269.34 مليون سهم، وسيولة بقيمة 78.04 مليون دينار.
وتعليقاً على التداولات قال خبير أسواق المال إبراهيم الفيلكاوي إن السوق الأول لم يتمكن من اختراق القمة السابقة وهي عند المستوى 9350، حاول أكثر من مرة العودة ولكن لم يستطع، وبالتالي بدأت عمليات جني الأرباح التي تعتبر مناطق مقاومة.
وكشف في تصريحات لـ'معلومات مباشر' أن السوق الأول بدأ عملية البيع وتحديداً على أسهم البنوك التي ارتفعت بشكل كبير جداً ترقباً للتوزيعات، إلا أن البنوك توقف عن التوزيع ولم يُقر توزيع نصف سنوي سوى بيت التمويل الكويتي 'بيتك' والبنك التجاري الكويتي.
وأشار إبراهيم الفيلكاوي إلى أن المساهمين انتظروا فترة التوزيع لتبدأ عمليات الانخفاض والتخارج، والمضي قدما في بداية التصحيح الاعتيادي، ليخسر بذلك السوق الأول خلال الشهر الحالي نحو 2%، مع توقعات بدأ التصحيح حتى مستويات النقطة 9 آلاف نقطة و8850 نقطة بالمرحلة القادمة.
وبشأن السوق الرئيسي فقد أوضح أن كان هناك نوع من التحول المضاربي؛ للاستفادة من فروقات الأسعار بالتركيز على الأسهم الصغيرة والمتوسطة ليرتفع بذلك السوق إلى مستويات 8 آلاف نقطة، بدعم من تحركات البنك التجاري الأكبر وزنا في السوق الرئيسي، الذي لم يتمكن من اختراق مستوياته النفسية ليبدأ عملية الهبوط متأثراً بجني الأرباح في مؤشر السوق الأول.
وذكر خبير أسواق المال أن في حال استمرار عملية الهبوط وكسر مستويات 7850 نقطة في المرحلة القادمة، فإن المؤشر سيُكمل تصحيحه إلى مستويات 7650 نقطة.
وعن أسباب التراجع لفت إلى أن الأسباب كانت كثيرة بينها التحديات التجارية العالمية، والتوترات الجيوسياسية كمصير الحرب القائمة على قطاع غزة، فضلاً عن فترة العطلات الصيفية، وسط ترقب لتحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفترة القادمة والنزاع القائم بين رئيسه جيروم باول، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
وبين 'الفيلكاوي' أن أسواق المال خاصة التي يعتمد اقتصاد بلدانها على النفط مثل الكويت تتأثر بتراجع أسعار الخام، لتأثيرها على الميزانية العامة، فضلاً عن مخاوف توسع رقعة الاعتداءات الإسرائيلية في المنطقة خاصة مع شنها هجمات على الجمهورية العربية السورية.
وتابع:' وإن لم يكن هناك أخبار سلبية، ستعاود الأسواق المضاربات، مع بداية دورة جديدة، وسيكون هناك نوع من الحركة الإيجابية، مع ترقب بداية المراجعات الدورية على أوزان الأسواق خاصة فوتسي راسل'.
للتداول والاستثمار في البورصة المصريةاضغط هنا
تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا علىتليجرام
لمتابعة قناتنا الرسمية على يوتيوباضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك السعودية.. تابع مباشر بنوك السعودية..اضغط هنا
لمتابعة آخر أخبار البنوك المصرية.. تابع مباشر بنوك مصر..اضغط هنا