اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولزبي، اليوم الاثنين، إنه يشعر بقلق أكبر حيال التضخم حالياً مقارنةً بالبطالة، حتى مع التقدم الملحوظ في الحرب مع إيران.
وفي مقابلة مع قناة 'سي إن بي سي' أوضح محافظ البنك المركزي أن وضع السياسات النقدية أمر صعب في ظل الظروف الراهنة. وجاءت تصريحاته بعد وقت قصير من إعلان الرئيس دونالد ترامب عن إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، ووقف أي هجمات إضافية على البنية التحتية للطاقة لمدة خمسة أيام ريثما تستمر المحادثات.
وقال جولزبي في مقابلة مع برنامج 'سكواك بوكس' إنه ما يهم هو فهم السياق العام لما يحدث. ما يجعل هذه اللحظة حرجة ومتوترة هو أن لا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث على أرض الواقع في الصراع بالشرق الأوسط، وإلى متى سيستمر.
وعارض جولزبي خفض الفائدة في ديسمبر/كانون الأول، وقال إنه وافق على رأي الأغلبية في تثبيت الفائدة قصيرة الأجل خلال اجتماعي لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في يناير/كانون الثاني ومارس/آذار. وهو ليس من أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية هذا العام، لكنه سيصوت مجددًا العام المقبل.
وعقب أنباء الحرب اليوم الاثنين، وفي ظل تقلبات السوق، زاد المتداولون من رهاناتهم على رفع الفائدة بحلول نهاية العام، لكنهم ما زالوا يتوقعون خفضها في عام 2027. وارتفعت أسعار الأسهم بشكل حاد، في حين انخفضت أسعار النفط بشكل كبير.
وأشار مسؤولو لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية الأسبوع الماضي إلى أن الأغلبية ما زالت تتوقع خفضاً هذا العام، وآخر العام المقبل. ومع ذلك، قال جولزبي إن موقفه سيعتمد على مدى تقدم التضخم، وحذر من تكرار خطأ التقدير المؤقت الذي ارتكبه الاحتياطي الفيدرالي عندما قلل من شأن حدة التضخم في عام 2021.
ولا يزال جوزلبي إلى حد كبير متفائلاً بشأن إمكانية خفض الفائدة بحلول نهاية 2026، لكنه كان يريد التأكد من عودة التضخم إلى 2%، لافتاً إلى أن الحرب قد تعرقل من تلك الخطط.






































