×



klyoum.com
iraq
العراق  ٢٥ أيار ٢٠٢٤ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
iraq
العراق  ٢٥ أيار ٢٠٢٤ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار العراق

»سياسة» الحرة»

"ضغوط بايدن تساعد".. دول تعلق أو تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل

الحرة
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٦ أيار ٢٠٢٤ - ٠١:٠٢

 ضغوط بايدن تساعد .. دول تعلق أو تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل

"ضغوط بايدن تساعد".. دول تعلق أو تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل

اخبار العراق

موقع كل يوم -

الحرة


نشر بتاريخ:  ١٦ أيار ٢٠٢٤ 

منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر الماضي، وسقوط قتلى وجرحى، يطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل، بسبب مخاوف من استخدامها ضد المدنيين.

وفي أبريل الماضي، طالب مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بوق مبيعات الأسلحة لإسرائيل على خلفية الحرب في القطاع، الأمر الذي تردد صداه في أوروبا وأماكن أخرى وأثار نقاشا بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

ومن جانبها، تنفي إسرائيل ارتكاب أي انتهاكات وتقول إنها تقاتل مسلحي حماس الذين لا يؤمنون بوجودها وشنوا هجوما دمويا عليها أسفر عن مقتل مئات المدنيين، في السابع من أكتوبر الماضي.

ومؤخرا، نظرت محكمة العدل الدولية دعوى قانونية رفعتها نيكاراغوا لمنع المبيعات العسكرية إلى إسرائيل، وطالبتها باتخاذ إجراءات عاجلة، متهمة ألمانيا بانتهاك اتفاقية عام 1948 لمنع الإبادة الجماعية بتزويدها إسرائيل أسلحة تستخدمها في غزة.

ورفضت المحكمة هذا الطلب، بناء على تأكيد ألمانيا أنها لا تُصدر أي 'أسلحة حربية' لاستخدامها من قبل القوات الإسرائيلية.

واندلعت الحرب في قطاع غزة إثر هجوم حركة حماس غير المسبوق في السابع من أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل 'القضاء على الحركة'، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، مما تسبب بمقتل نحو 35 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة حوالي 79 ألف آخرين، وفق آخر تحديثات وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة.

ويستعرض موقع الحرة التحركات التي شهدتها بعض الدول حول العالم لمحاولة وقف أو تقييد أو تعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل.

في الولايات المتحدة، أعلن البيت الأبيض مطلع الشهر وقف شحنة قنابل كانت موجهة إلى إسرائيل بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح.وتشمل الشحنة 1800 قنبلة، زنة الواحدة منها ألفا رطل (907 كلغ)، و1700 قنبلة زنة الواحدة منها 500 رطل (226 كلغ)'.

وفي ذلك الوقت، قالت الولايات المتحدة إنها لن تنقل أسلحة معينة إلى إسرائيل إذا باشرت الهجوم على المناطق المكتظة بالسكان في رفح.

لكن يوم الأربعاء، كشفت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أن إدارة الرئيس، جو بايدن، أخطرت الكونغرس، الثلاثاء، أنها ستمضي قدما في صفقات أسلحة جديدة لإسرائيل تزيد قيمتها عن مليار دولار.

وقال مسؤولون أميركيون إن أحدث حزمة أسلحة تشمل احتمال نقلذخيرة دبابات بقيمة 700 مليون دولار، و500 مليون دولار من المركبات التكتيكية، و60 مليون دولار من قذائف الهاون.

وقبل التحرك الأخير في واشنطن، كان حلفاء للولايات المتحدة راجعوا بالفعل سياساتهم المتعلقة بتزويد إسرائيل بالأسلحة.

وفي مارس الماضي، أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل بعد قرار غير ملزم من مجلس العموم.

وقالت جولي لصحيفة تورونتو ستار إنه 'أمر حقيقي'، في تصريحات أعقبت تصويت أغلبية النواب الليبراليين لصالح الإجراء، لكن بعض الجماعات اليهودية اعتبرت أنه يقوض حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بمواجهة حماس.

وفي مارس الماضي، اتخذت الحكومة الإيطالية قرارا بتعليق التراخيص الجديدة لتصدير الأسلحة لإسرائيل، مع استمرار تصدير الأسلحة بموجب العقود التي تم توقيعها قبل القرار.

وقال وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، للبرلمان إنه سيتم تنفيذ الأوامر الموقعة مسبقا فقط بعد إجراء فحوص للتأكد من عدم استخدام الأسلحة ضد المدنيين في غزة، وفق رويترز.

وبموجب القانون الإيطالي، يُحظر تصدير الأسلحة إلى الدول التي تشن حروبا وتلك التي يعتبر أنها تنتهك حقوق الإنسان الدولية.

وكانت الحكومة الٍإسبانية قد تعهدت بتعليق صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، إلا أنه في فبراير الماضي، كشفت تقارير محلية أن الحكومة لم تفعل ذلك.

وفي مارس الماضي، وافق مجلس النواب الإسباني على مشروع قانون يدعو الحكومة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وهو مشروع تقدمت به منظمات في المجتمع المدني وحركات ترفض الحرب، لكن لم يتضح بعد موقف الحكومة منه.

وفي هولندا، أجبرت دعوى قضائية الحكومة على وقف مبيعات قطع غيار مقاتلات 'أف-35' بسبب مخاوف من استخدامها في انتهاك القانون الدولي.

وأمرت محكمة الاستئناف الدولة بالامتثال للقرار.

وقالت المحكمة: 'لا يمكن إنكار أن هناك خطرا واضحا من استخدام قطع غيار طائرات أف-35 المصدرة في انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي'،

ورفع الدعوى جماعات حقوقية، من بينها منظمة أوكسفام.

وألمانيا ثاني أكبر مورد للمعدات العسكرية لإسرائيل، بعد الولايات المتحدة، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وتشير تقارير إلى تقييد مبيعات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل وسط ضغوط على الحكومة.

وقال المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان إن الحكومة أصدرت ترخيصا بتصدير 3000 قطعة سلاح مضاد للدبابات إلى إسرائيل بعد هجوم أكتوبر، لكن طلب تصريح تصدير 10000 طلقة ذخيرة لم تتم الموافقة عليه بعد، وفق رويترز.

وقالت الحكومة الألمانية من قبل إنها تفحص كل صادرات الأسلحة وتأخذ في الاعتبار قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني.

وقال ألكسندر شوارتز محامي المركز لرويترز إنه يتوقع صدور قرار قضائي خلال أربعة وستة أسابيع بشأن الدعوى الأخيرة، وإذا رُفضت الدعوى فيمكن تقديم استئناف أمام المحكمة الدستورية الاتحادية في ألمانيا، وهي أعلى هيئة قانونية فيها.

وفي أبريل، رفعت 11 منظمة غير حكومية دعاوى قضائية لإجبار فرنسا على وقف إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، وفقا لموقع التحقيقات الاستقصائي ديسكلوز.

وتحت عنوان 'التعاون الدفاعي الفرنسي الإسرائيلي يتعرض لضغوط' أفادت صحيفة لو موند الفرنسية، في تقرير صدر يوم الرابع من مايو الجاري، بأنه منذ بداية الحرب، واجهت بعض الدول التي تواصل تصدير السلاح لإسرائيل، ومن بينها فرنسا، انتقادات مستمرة.

وتوضح أن فرنسا لا تصدر لإسرائيل سوى قدر ضئيل من مجموع صادرتها العسكرية: 0.2 في المئة من إجمالي 27 مليار يورو في عام 2022.

وقال وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو لصحيفة 'لو باريزيان'، في مقابلة أجريت معه يوم 21 أبريل إن تراخيص التصدير هذه تتعلق 'بشكل أساسي بعمليات نقل قطع الغيار'.

لكن بعض المعدات يمكن إعادة استخدامها في مكونات أكثر تعقيدا.

وفي 26 مارس، كشفت 'ديسكلوز' وموقع 'مارساكتو' عن شحنة ذخيرة كانت متجهة إلى شركة تابعة لشركة الدفاع الإسرائيلية 'إلبيت سيستيمز'.

وحسب وزارة القوات المسلحة الفرنسية، فإن هذا الترخيص لا يسمح إلا بإعادة التصدير وعدم استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي.

وقال مصدر حكومي إن فرنسا 'لديها رغبة واضحة في عدم الانخراط في حرب غزة والمجازفة بأقل قدر ممكن من المخاطر عندما يتعلق الأمر بتسليم الأسلحة'.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش إنه 'مع تصاعد الضغوط العامة والقانونية، يصبح من الصعوبة على حكومات دول مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا والدنمارك بيع الأسلحة لإسرائيل'.

وقالت: 'سيؤدي التحول في لهجة بايدن إلى زيادة الضغوط'.

'وفي مواجهة الفظائع المستمرة، و'المجاعة الشاملة' في شمال غزة، وعرقلة إسرائيل للمساعدات القادمة إلى غزة، يتعين على هذه البلدان أن تتوقف عن إرسال الأسلحة فورا'، وفق المنظمة.


الحرة
شبكة الشرق الأوسط للإرسال MBN هي مؤسسة غير ربحية يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من مجلس أمناء البث الإذاعي والتلفزيوني الأميركي USAGM وهو وكالة حكومية أميركية مستقلة. تتلخص مهمة الشبكة في توفير منبر لتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر المختلفة. وتهدف إلى تقديم أخبار ومعلومات موضوعية ودقيقة لجمهورها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونقل صورة حقيقية عن الولايات المتحدة وسياساتها، وعن الشعب الأميركي. ومن خلال منصاتها المختلفة، تسعى MBN الى التواصل مع جمهورها في المنطقة دعماً للحريات العالمية. تتولى MBN إدارة وتشغيل قناتي "الحرة" و "الحرة-عراق"، وإذاعتي "سوا" وسوا-عراق"، إضافة إلى موقعي الحرة وسوا على الإنترنت، والمنصات الرقمية: ارفع صوتك، وأصوات مغاربية، والساحة.
الحرة

أخر اخبار العراق:

حريق يطال "عشوائيات" في كربلاء

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 1668 days old | 937,241 Iraq News Articles | 7,097 Articles in May 2024 | 238 Articles Today | from 32 News Sources ~~ last update: 10 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 ضغوط بايدن تساعد .. دول تعلق أو تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل - iq
ضغوط بايدن تساعد .. دول تعلق أو تقيد صادرات الأسلحة إلى إسرائيل

منذ ٠ ثانية


اخبار العراق

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل