اخبار العراق
موقع كل يوم -وكالة موازين نيوز
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٥
موازين نيوز - بغداد
أكد المحلل السياسي إبراهيم السراج، اليوم الأحد، أن أي انسحاب للقوات الأجنبية، وفي مقدمتها القوات الأمريكية، لن يكون ذا مصداقية وحقيقي ما لم يتضمن تسليم قاعدة عين الأسد العسكرية والخروج من كامل الأراضي العراقية، محذراً من مخططات أمريكية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وقال السراج في تصريح، إن “الحديث عن انسحاب أمريكي من العراق يفقد معناه الحقيقي إذا اقتصر على إعادة الانتشار من قاعدة إلى أخرى، مثل الانتقال من قاعدة عين الأسد إلى قاعدة حرير في إقليم كردستان، لأن الأخيرة أيضاً تقع ضمن الأراضي العراقية، وبالتالي لا يمكن اعتباره انسحاباً كاملاً”.
وأضاف، أن “هذا التحرك يدخل في إطار استراتيجية أمريكية أوسع تهدف إلى إبقاء موطئ قدم عسكري داخل العراق، وربما يكون جزءاً من مشروع (إسرائيل الكبرى) الذي يسعى إلى إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة”.
وأشار المحلل السياسي إلى أن “الاتفاقية المبرمة بين بغداد وواشنطن تنص بوضوح على الانسحاب الكامل في أيلول/سبتمبر 2025، وهو ما يتطلب من الحكومة العراقية أن تكون أكثر حذراً وضغطاً لضمان تنفيذ الانسحاب بشكل كامل، وعدم القبول بصيغ شكلية أو التفاف على بنود الاتفاقية”.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الدعوات السياسية والشعبية إلى إنهاء الوجود الأجنبي في العراق بشكل نهائي، باعتباره السبيل الأوحد لتحقيق سيادة مستقلة واستقرار دائم للبلاد.