×



klyoum.com
iraq
العراق  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
iraq
العراق  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار العراق

»سياسة» اندبندنت عربية»

التعديلات التي طرأت على قانون الأحوال الشخصية في العراق

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٨ أب ٢٠٢٤ - ٠٠:٠٠

التعديلات التي طرأت على قانون الأحوال الشخصية في العراق

التعديلات التي طرأت على قانون الأحوال الشخصية في العراق

اخبار العراق

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٨ أب ٢٠٢٤ 

الزواج بعمر الـ 9 سنوات و'الاستمتاع' للحصول على النفقة وحرمان الفتاة من الإرث والمرأة من الحضانة

أثار قانون الأحوال الشخصية الجديد في العراق والذي تمت قراءته للمرة الأولى في البرلمان قبل أيام، موجة من الانتقادات من مختلف الفئات الاجتماعية، مما يثير تساؤلات جدية حول فعاليته ومحتواه، ولا سيما في ما يتعلق ببنود القانون الخاصة بسن الزواج والنفقة والميراث.

وفي تعريف لقانون الأحوال الشخصية فإنه مجموعة قواعد قانونية تنظم علاقة الأفراد في ما بينهم، من حيث صلة النسب والزواج وما ينشأ عنه من مصاهرة وولادة وولاية وحضانة وحقوق وواجبات متبادلة، وما قد يعتريها من انحلال تترتب عليه حقوق في النفقة والحضانة والإرث والوصية.

جدل واسع وانتقادات شديدة

وتطرق الأستاذ في كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين سلمان الأعرجي إلى أبرز السلبيات والقضايا التي أثيرت حول القانون قائلاً إن أولها عدم المساواة في الحقوق بين المرأة والرجل، إذ يعتقد بعض النقاد أن القانون الجديد لا يوفر حقوقاً كافية للمرأة، مما يعزز التمييز بين الجنسين في بعض جوانب الأسرة والميراث، وعلى سبيل المثال فهناك مخاوف من أن النساء قد لا يحصلن على حقوقهن القانونية بصورة كاملة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأسرية وتكريس الهيمنة الذكورية في المجتمع.

وثانيهما أن أحد أكثر البنود إثارة للجدل هو تقليص سن الزواج، فيعتقد بعضهم أن خفض سن الزواج قد يسهم في زيادة حالات الزواج الباكر، والذي يمكن أن يؤثر سلباً في صحة الأطفال المعنيين، ويعزز من قضايا الاستغلال والضغط الاجتماعي.

ويثير هذا البند قلقاً واسعاً حول تداعياته المحتملة على الفتيات الصغيرات وعلى استقرار المجتمع ككل، كما أن هناك تخوفات من أن الإجراءات الجديدة المتعلقة بالطلاق قد تكون معقدة وتؤدي إلى زيادة التوترات الأسرية، بخاصة في الحالات التي تنطوي على أطفال، وهذه التحديات القانونية والاجتماعية المحيطة بقضايا الطلاق قد تؤدي إلى تفكك أسر أكثر مما كانت عليه في السابق، مما يستدعي بحثاً أعمق حول الحلول الممكنة لتخفيف هذه الآثار السلبية.

تناقض مع القوانين القائمة

وأشار الأعرجي إلى أن بعض فقرات القانون الجديد قد تتعارض مع التشريعات الأخرى أو الأعراف الاجتماعية السائدة، مما قد يسبب إرباكاً في التنفيذ يمكن أن يؤدي إلى نزاعات بين القضاة والأطراف المتنازعة، مما يدل على الحاجة إلى تنسيق وتوحيد التشريعات لضمان تطبيق عادل ومنصف.

وكما نعلم أن العراق مجتمع متعدد الأعراق والأديان وقد لا يلبي القانون الجديد حاجات الفئات كافة، مما يمكن أن يؤدي إلى استبعاد بعض المجموعات من حقوقها، ولذا يجب النظر بعناية لخصوصيات هؤلاء والتأكد من شمولهم بالقوانين بطريقة تتناسب وثقافاتهم ومعتقداتهم لتجنب أي شعور بالتهميش أو الإقصاء.

رؤية لمستقبل القانون

ويوضح لنا الباحث الاجتماعي محمد فخري المولى رؤيته التي يقول إنه عمل عليها لأكثر من خمسة أعوام، والموضوع يتكون من شطرين رئيسين، أولهما الجانب الفقهي والديني، وفي هذا الشطر يؤكد المولى أن 'أي دولة ذات طابع تعددي ديني أو طائفي لن تتمكن من وضع معيار مُلزم يرضي جميع الأطراف، فالأديان والطوائف المختلفة لها طقوسها الخاصة المتعلقة بالزواج والطلاق وغيرها من التفصيلات الأسرية، ولذا فمن غير الواقعي زج الأديان في هذه المعادلة بصورة مباشرة، لأن أتباع كل طائفة أو دين سيتشبثون بتشريعاتهم كل وفق معتقداته، وثانيهما القوانين الوضعية ودورها في تنظيم المجتمع، فالقوانين الوضعية هي تلك التي تتبناها الدولة وتنفذها الحكومات لضبط إيقاع الحياة الاجتماعية للعائلات، فعلى سبيل المثال نجد في بعض الدول تحديداً إجبارياً للنسل، وهذا ما لا نجده إلزاماً لدى الديانات والطوائف، ولذا فإن إقحام الدين في هذه الأمور يعد أمراً غير واقعي وغير عملي'.

ويطرح المولى رؤية دقيقة مفادها بأن تشريع قانون الأسرة يجب أن يتولى تنظيم وتسجيل ومتابعة الحياة الزوجية من اليوم الأول لتصديق عقد الزواج حتى نهاية المسار، سواء بالسلب أو الإيجاب، وفق ما يخدم بناء العائلة ومصلحتها ونهج الحكومة ورؤية الدولة، وعندما يتم تنظيم الأمور بهذه الطريقة فستنتهي كل هذه السجالات الإعلامية والمشكلات المحيطة بالقضايا الأسرية.

واختتم المولى حديثه بتحذير واضح من أن 'المعضلة الحالية المتعلقة بالطلاق والحضانة والنفقة ستتفاقم ما لم نجد حلولاً حقيقية'.

العشائر العراقية

المعلم والأب لثلاثة أولاد، عباس هاشم الربيعي، قال 'للأسف يدفع بعض الآباء ببناتهم للزواج باكراً لتكون سهلة مطواعة بيد الرجل، بحسب المقولة العراقية المشهورة: حتى يربيها على يديه، أي تعي طباع زوجها منذ الصغر، إذ يشتهر لدى العشائر إجبار الفتاة على الزواج من ابن عمها الذي تكون له الحظوة الكبرى دون سواه'.

ويذكر بحسرة أن ابنتي أخيه 'تزوجتا من ابني عمهما وكانتا دون سن الـ 15 والـ 16، وبعد عامين أو أكثر عادتا مطلقتين لبيت والدهما وكل منهما تحمل طفلاً رضيعاً بأمس الحاجة الى احتضان الأبوين'.

بين التعديلات والإشكالات المجتمعية

أما الخبير القانوني وليد محمد الشبيبي فأوضح أن 'قانون الأحوال الشخصية العراقي رقم (188) لسنة 1959 يعتبر من أفضل التشريعات في المنطقة العربية، إذ تمت صياغته بروح ثورية بعد الإطاحة بالنظام الملكي في العراق، وكان خطوة تقدمية لكن التعديلات التي طرأت عليه لاحقاً أثارت كثيراً من الإشكالات، وأول هذه التعديلات صدر خلال فترة الحرب العراقية - الإيرانية وكانت له مسوغات موضوعية وشرعية، إذ كان من الضروري أن تحتفظ زوجة أحد ضحايا الحرب أو المفقودين بحق حضانة أطفالها دون منافسة من أهل الزوج.

وأشار الشبيبي إلى أن القانون المدني العراقي رقم (40) لسنة 1951 في المادة الرابعة من الفقرة الثانية ينص على أنه 'إذا زال المانع عاد الممنوع'، أي مع انتهاء الحرب يجب أن تعود الحقوق لأصحابها الأصليين، بما في ذلك حق الحضانة.

وأصبحت المادة (75) التي تتناول الحضانة محور الجدل بعد تعرضها لتعديلات في الأعوام 1978 و1986 و1987، والتي كانت جميعها تصب في مصلحة الأم، مما أدى إلى تهميش دور الجدة والعمة، إذ لا يمكن لهما لقاء الحفيد أو ابن الأخ إلا بعد مرور 15 عاماً، وهذا الانقطاع الطويل قد يؤدي إلى تشويه صورة أفراد عائلة الطفل من جهة الأب أو الأم، مما يثير التساؤلات حول التأثير النفسي والاجتماعي على الطفل الذي ينشأ في بيئة متصارعة بين الأبوين.

وفي ظل عدم تمكن الآباء من تعديل المادة (75) ارتفع سقف مطالبهم وفق المادة (41) التي تمنح خيارات عدة، منها عدم إلزام تسجيل عقد الزواج على أي مذهب، وشدد قائلاً 'لا أعبر هنا عن أي تأييد أو رفض لهذا التعديل لكنني أؤكد أن قضية زواج القاصرات كانت موجودة منذ عهد النظام السابق، بخاصة في المناطق الريفية الفقيرة حيث كانت الزيجات تتم لفتيات دون الـ 14 سنة، ولم يستطع النظام السابق إيقاف هذه الظاهرة لأنها لم تخالف الشريعة الإسلامية، والمطالبة الحالية هي بالإبقاء على القانون كما هو، ولكن يجب الإشارة إلى أن القانون عُدل 17 مرة حتى عام 1999، ولم يُعدل خلال الأعوام الـ 25 الأخيرة'.

وختم الشبيبي 'من وجهة نظري يجب إلغاء تعديلات عام 1978 لأنها حرفت القانون عن فلسفة المُشرع الأصلية التي جعلت منه الأفضل والأبرز، وعلى رغم هذه التعديلات يظل القانون أحد أفضل التشريعات في العراق، ولكن لا يوجد قانون مقدس ويجب أن يكون قابلاً للتعديل والتحديث بما يتوافق مع حاجات المجتمع، ولا يجوز لمن يجهل القانون أن يتحدث فيه بعاطفة ولا ينبغي أن تؤخذ القرارات التي تخص الأسرة والعائلة بناء على استفزاز أو إثارة عواطف الآخرين، ويجب أن تكون النقاشات حول هذا القانون منطقية ومدروسة بعيداً من التأثيرات العاطفية'.

لماذا الإصرار على التعديل؟

الحقوقية خديجة حسين محمد أفادت بأن 'التعديلات المقترحة على قانون الأحوال الشخصية تتضمن مواداً تثير القلق وأبرزها السماح بتزويج القاصرات بعمر تسع سنوات فما فوق، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً واغتصاباً لبراءة الأطفال، إذ لا يمكن لطفلة في هذا العمر تحمل مسؤولية بيت وزوج وأطفال، وفضلاً عن ذلك يفرض التعديل المقترح شرط الاستمتاع لحصول الزوجة على النفقة، فإذا غادرت دار الزوج فلا تستحق النفقة إلا إذا عادت وأدت واجباتها الشرعية، إن كان ذلك لمرة أو مرتين في الشهر، وهذا التعديل يعكس تراجعاً كبيراً في حقوق المرأة ويحول العلاقة الزوجية إلى عقد خاضع لشروط مجحفة بحق المرأة'.

التمييز في الميراث

وتابعت خديجة محمد أن 'التعديل يقترح حرمان الفتاة من الإرث العقاري مما يعكس تمييزاً واضحاً ضد المرأة، وقد أثارت هذه المادة بالتحديد اعتراضات واسعة كونها تتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تضمن للمرأة حقها الكامل في الميراث، فالتعديل يلغي أيضاً عقوبة الزواج خارج المحكمة مما يعزز الزواج غير الرسمي ويزيد الفوضى الأسرية، وإضافة إلى ذلك فالتعديل يمنح الطفل حق اختيار السكن مع الأب أو الأم بعمر السبع سنوات، ويُسقط الحضانة عن الأم في حال زواجها حتى وإن كانت في مرحلة الإرضاع لطفلها'.

واختتمت قائلة إن 'هذه التعديلات لا تتناسب مع النسيج الاجتماعي والعرفي للعراق، وتتعارض مع الشريعة الإسلامية، وتمرير هذا القانون يعد جريمة اجتماعية بحق الطفولة والمرأة'.

هل يؤثر التعديل في الأقليات؟

الباحثة في الشأن الكردي والأيزيدي لمى لازكين باراني علقت قائلة إن 'قانون الأحوال الشخصية الذي يناقش في البرلمان الآن لا يؤثر في قانون الأحوال في كردستان، لكن هناك مخاوف من أن بعض فقراته ستعدل على قانون الأحوال الشخصية في كردستان، ومن وجهة نظري فإن هذا القانون ينافي حقوق الإنسان التي صوت عليها العراق في الاتفاقات التي عقدت في جنيف، ولذا يجب أن تكون هناك حملة رفض لتشريع هذا القانون، وعلى نساء العراق التظاهر للعمل دون إقرار هذا القانون'.

التعديل يقصي أبناء الأقليات

الناشط في مجال حقوق الإنسان جبار الدليمي صرح قائلاً إن مقترح تعديل قانون الأحوال الشخصية رقم (188) لسنة 1959 لا يتناسب توقيته مع الوضع السياسي الحالي في العراق، وأكد أنه لا يعارض فكرة تعديل القوانين وإعادة النظر في مضامينها بل يراها خطوة نحو الحداثة وتحقيق أهداف التنمية، شرط أن تكون الأسباب الموجبة للتشريع مقنعة وتحقق مصلحة جميع مكونات الشعب العراقي.

وشدد الدليمي على أن تعديل قانون الأحوال الشخصية يجب أن يراعي أولاً المصلحة الفضلى للمرأة والطفل ثم مصلحة الأسرة، مشيراً إلى أن تشريع قانون كهذا إذا اقتصر على ديانة معينة فإنه سيسهم في إقصاء الآخرين من أبناء الأقليات، أو سيجبرهم على الالتزام بقانون لا يتماشى مع معتقداتهم وإرثهم الاجتماعي.

وأضاف أن 'تعديل القانون بهذه الصيغة قد يفتح الباب أمام أبناء الأقليات للمطالبة بتشريع قوانين خاصة بكل ديانة، وهو ما قد يسهم في تفكيك أسس الدولة المدنية التي من واجباتها ضمان وحماية حقوق جميع المواطنين بمن فيهم المرأة والطفل'.

واختتم الدليمي توصيته بالتريث وعدم المضي قدماً في هذا التعديل بصيغته الحالية، داعياً إلى إخضاع التعديل لدرس مستفيض ومشاركة جميع أصحاب المصلحة للخروج بمسودة تراعي مصالح جميع أفراد المجتمع العراقي، ومعالجة الثغرات القانونية بدلاً من زيادتها بما يحافظ على نسيج المجتمع والأسرة.

الحق في الميراث

ولفتت رئيسة لجنة المرأة النيابية السابقة انتصار الجبوري إلى مادة الميراث قائلة إن 'الشرع والقانون حددا نسبة الإرث الذي تستحقه المرأة من الميراث، وبالتالي نرفض أي مساس بالحق الشرعي لها سواء في الأملاك الصرفة أو الزراعية، لأن سورة النساء حددت النصاب لكل فرد من العائلة، وهذا شرع الله'.

مقترح يثير المخاوف

من جهتها أكدت أستاذة علم الاجتماع لاهاي عبدالحسين أن 'مقترح التعديل الأخير يواجه انتقادات حادة بسبب تأثيره المحتمل في هيبة القضاء الوطني واستقلاله، إذ يسعى هذا المقترح إلى إنشاء نظام مواز يتحدى النظام القضائي الرسمي مما يؤدي إلى إضعاف سلطته وتهديد سيادة القانون، وفي الوقت الذي يُفترض فيه أن تسعى الهيئات السياسية العليا مثل مجلس النواب إلى تعزيز مؤسسات الدولة ودعم استقلالها، فإن هذا المقترح يعكس توجهاً مغايراً يثير المخاوف حول مستقبل القضاء في البلاد، كما أن الفشل في التشاور مع القاعدة الاجتماعية أو الانتخابية التي يمثلها أصحاب المقترح، يعد من أبرز العوامل التي أثارت المعارضة الشعبية الواسعة، فقد شهدنا تشكيلات عدة تعبر عن رفضها للمقترح، بما في ذلك الكتلة النسوية التي نشأت من داخل المجلس وعبرت بوضوح عن معارضتها لهذا التعديل'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار العراق:

أمطار رعدية وتقلبات حرارية.. تعرف على حالة الطقس في العراق خلال عيد الفطر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
35

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 167,054 Iraq News Articles | 2,754 Articles in Mar 2026 | 13 Articles Today | from 23 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



التعديلات التي طرأت على قانون الأحوال الشخصية في العراق - iq
التعديلات التي طرأت على قانون الأحوال الشخصية في العراق

منذ ٠ ثانية


اخبار العراق

مدرب الزمالك يتلقى عروض من أندية روشن - sa
مدرب الزمالك يتلقى عروض من أندية روشن

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

قطر تفوز برئاسة المجلس التنفيذي لـ اليونسكو - qa
قطر تفوز برئاسة المجلس التنفيذي لـ اليونسكو

منذ ٠ ثانية


اخبار قطر

كيف منع الخطيب إسقاط عضوية حسام غالي من مجلس الأهلي؟ - eg
كيف منع الخطيب إسقاط عضوية حسام غالي من مجلس الأهلي؟

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

رئيس مجلس النواب يؤكد العلاقات التاريخية مع مالطا وتقارب الشعبين الصديقين - eg
رئيس مجلس النواب يؤكد العلاقات التاريخية مع مالطا وتقارب الشعبين الصديقين

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

روسيا توقف صادرات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا - jo
روسيا توقف صادرات الغاز إلى أوروبا عبر أوكرانيا

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

الدفاع التركية: سلامة أراضي سوريا ووحدتها السياسية أولوية أساسية لتركيا - sy
الدفاع التركية: سلامة أراضي سوريا ووحدتها السياسية أولوية أساسية لتركيا

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

سلطان عمان يبحث مع روسيا التعاون الأمني والعسكري - om
سلطان عمان يبحث مع روسيا التعاون الأمني والعسكري

منذ ٠ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

المغرب.. 148 ألف أجنبي مقيم بزيادة 5.6 في 2024 - ma
المغرب.. 148 ألف أجنبي مقيم بزيادة 5.6 في 2024

منذ ثانية


اخبار المغرب

الجمعة.. حفل غنائي فريق تياترو أمل في مكتبة الإسكندرية - eg
الجمعة.. حفل غنائي فريق تياترو أمل في مكتبة الإسكندرية

منذ ثانية


اخبار مصر

رقابة رسمية مشددة على الأسواق والبضائع خلال عطلة العيد - jo
رقابة رسمية مشددة على الأسواق والبضائع خلال عطلة العيد

منذ ثانية


اخبار الاردن

صدمة فنزويلا تعزز بريق الذهب وتدفعه لمستويات قياسية - ae
صدمة فنزويلا تعزز بريق الذهب وتدفعه لمستويات قياسية

منذ ثانية


اخبار الإمارات

فضل التعرض لماء المطر.. تعرف على نهج نبوي يحقق البركة - eg
فضل التعرض لماء المطر.. تعرف على نهج نبوي يحقق البركة

منذ ثانية


اخبار مصر

الكويت.. موافقة على شراء حقوق نقل مباريات خليجي 26 - om
الكويت.. موافقة على شراء حقوق نقل مباريات خليجي 26

منذ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

الاتحاد الاشتراكي يعلن جاهزيته لمؤتمره الوطني وسط تصاعد الاحتجاجات - ma
الاتحاد الاشتراكي يعلن جاهزيته لمؤتمره الوطني وسط تصاعد الاحتجاجات

منذ ثانية


اخبار المغرب

تراجع ملحوظ بحجوزات الفنادق خلال عطلة عيد الفطر - jo
تراجع ملحوظ بحجوزات الفنادق خلال عطلة عيد الفطر

منذ ثانية


اخبار الاردن

فهد بن نافل يصل إلى مقر الهلال في واشنطن - sa
فهد بن نافل يصل إلى مقر الهلال في واشنطن

منذ ثانية


اخبار السعودية

ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد فوز آرسنال على أتلتيك بلباو - eg
ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد فوز آرسنال على أتلتيك بلباو

منذ ثانية


اخبار مصر

حادث تصادم مروع.. التصريح بدفن جثة سائق في الجيزة - eg
حادث تصادم مروع.. التصريح بدفن جثة سائق في الجيزة

منذ ثانية


اخبار مصر

هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تقر تسكين تخصصات جامعية - jo
هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي تقر تسكين تخصصات جامعية

منذ ثانية


اخبار الاردن

الشيخ النابلسي كرم السفير اماني في صيدا (تقرير) - lb
الشيخ النابلسي كرم السفير اماني في صيدا (تقرير)

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

الرابطة الأولى: اليوم الدفعة الأولى لمقابلات الجولة الأولى إيابا - tn
الرابطة الأولى: اليوم الدفعة الأولى لمقابلات الجولة الأولى إيابا

منذ ثانيتين


اخبار تونس

رونالدو يستعد لمقاضاة يوفنتوس لهذا السبب! - dj
رونالدو يستعد لمقاضاة يوفنتوس لهذا السبب!

منذ ثانيتين


اخبار جيبوتي

غوتيريش: ما حدث في حضرموت والمهرة تصعيد خطير - ye
غوتيريش: ما حدث في حضرموت والمهرة تصعيد خطير

منذ ثانيتين


اخبار اليمن

الصحة تبحث استخدام تكنولوجيا البيولوجيا الجزيئية الرقمية لمراقبة مياه الشرب - eg
الصحة تبحث استخدام تكنولوجيا البيولوجيا الجزيئية الرقمية لمراقبة مياه الشرب

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الطرمال تؤكد أمام مؤتمر دولي التزام حكومة الدبيبة بـ تمكين المرأة - ly
الطرمال تؤكد أمام مؤتمر دولي التزام حكومة الدبيبة بـ تمكين المرأة

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

خالد شباط يكشف تفاصيل دوره في البطل لـ ياسمينة .. أسرار من كواليس العمل! - xx
خالد شباط يكشف تفاصيل دوره في البطل لـ ياسمينة .. أسرار من كواليس العمل!

منذ ثانيتين


لايف ستايل

معرض النيابة العامة الدولي للكتاب يحتفي باليوم العالمي للزي الليبي التقليدي - ly
معرض النيابة العامة الدولي للكتاب يحتفي باليوم العالمي للزي الليبي التقليدي

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

وداعا لالتهاب المعدة وحرقتها وقرحتها.. مكونات بسيطة تنهي المعاناة - eg
وداعا لالتهاب المعدة وحرقتها وقرحتها.. مكونات بسيطة تنهي المعاناة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

4 طن دقيق مدعم.. حملات مكبرة على المخابز المخالفة بالمحافظات - eg
4 طن دقيق مدعم.. حملات مكبرة على المخابز المخالفة بالمحافظات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

سلطة إقليم البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عطلة عيد الفطر - jo
سلطة إقليم البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عطلة عيد الفطر

منذ ثانيتين


اخبار الاردن

تسريبات صادمة.. هواتفنا المحمولة تتجسس علينا عبر الميكرفونات - eg
تسريبات صادمة.. هواتفنا المحمولة تتجسس علينا عبر الميكرفونات

منذ ثانيتين


اخبار مصر

هيئة الدواء: نظام التسجيل الالكتروني يسرع تسجيل الأدوية المصرية في افريقيا - eg
هيئة الدواء: نظام التسجيل الالكتروني يسرع تسجيل الأدوية المصرية في افريقيا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لا تشتري الأدوية دون وصفة طبية.. احم نفسك من دواء قد يدمرك - eg
لا تشتري الأدوية دون وصفة طبية.. احم نفسك من دواء قد يدمرك

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

صندوق النقد: سوريا تحتاج مساعدة دولية كبيرة لتحسين اقتصادها - ly
صندوق النقد: سوريا تحتاج مساعدة دولية كبيرة لتحسين اقتصادها

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل