×



klyoum.com
algeria
الجزائر  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
algeria
الجزائر  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الجزائر

»سياسة» اندبندنت عربية»

من يلتهم "كعكة الساحل الأفريقي" المغرب أم الجزائر؟

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٥ - ٠١:٣٤

من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟

من يلتهم "كعكة الساحل الأفريقي" المغرب أم الجزائر؟

اخبار الجزائر

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٥ 

الأهمية الجيوسياسية للمنطقة هي التي تفسر التنافس على ضمان النفوذ فيها لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية

لم يعد ملف الصحراء مجال التنافس السياسي الوحيد بين البلدين الجارين، المغرب والجزائر، وما تبعه من مواجهة محمومة في إبرام كل طرف كثيراً من الصفقات العسكرية، بل امتد التنافس إلى دول الساحل التي صارت منطقة جاذبة للبلدين معاً.

وإذا كانت الجزائر تعتبر منطقة الساحل بمثابة 'حديقة خلفية' بالنظر إلى نقط التماس الجغرافي والتهديدات الأمنية المتنامية، فإن المغرب يرى في الساحل الأفريقي فرصة لتعزيز علاقاته مع هذه الدول من خلال فتح نافذة لها على المحيط الأطلسي، من أجل تنمية اقتصاداتها وتطوير مجتمعاتها، في سياق مبدأ 'رابح رابح'.

ويرى محللون أن منطقة الساحل الأفريقي، من النيجر وتشاد وبوركينافاسو ومالي وموريتانيا أيضاً، تحولت إلى مسرح للتنافس بين المغرب والجزائر، في خضم وجود لاعبين دوليين آخرين على رأسهم روسيا والصين، فضلاً عن فرنسا، باعتبار أن هذه المنطقة تمثل بوابة استراتيجية لمد النفوذ السياسي والاقتصادي، علاوة على أنها تزخر بالموارد الطبيعية مثل اليورانيوم والذهب.

ملامح التنافس

ويرى كل من المغرب والجزائر منطقة الساحل الأفريقي بمنظاره الخاص الذي يلائم سياسته الخارجية ودبلوماسيته في القارة السمراء، بغية تحقيق كل طرف أقصى حد ممكن من المكاسب السياسية والاقتصادية والأمنية.

بالنسبة إلى الجزائر ما فتئت تحتل طوال عقود مضت مركزاً محورياً في العلاقات مع بلدان منطقة الساحل، وكانت أحد رواد ومؤسسي مبادرة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا 'نيباد' التي لم يحالفها النجاح التام لأسباب مختلفة.

وتنظر الجزائر إلى منطقة الساحل على أنها منشأ تهديدات أمنية بسبب الجماعات المسلحة والمتشددة، لذلك فهي حريصة على مواجهة هذه الأخطار التي تقف على باب البلاد بكثير من الحيطة والحذر، وإرساء علاقات وثيقة مع دول الساحل، والمساهمة في وساطات دبلوماسية لحل الأزمات السياسية كما حصل مع النيجر.

من جانب المغرب، فهو ينحو أكثر إلى ما هو اقتصادي، مما دفع مراقبين وتقارير سياسية دولية إلى تسمية دبلوماسية الرباط في منطقة الساحل بكونها 'قوة ناعمة' بخلاف 'القوة الصلبة' للجارة الجزائر.

ويراهن المغرب على جذب دول الساحل الأفريقي إلى صفه، ومن ثم كسب تأييد أطروحة 'الحكم الذاتي' كحل سياسي لنزاع الصحراء، من خلال 'المبادرة الأطلسية' التي أعلن عنها الملك محمد السادس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، والتي تروم فسح المجال لبلدان الساحل للانفتاح على المحيط الأطلسي، لا سيما عبر ميناء مدينة الداخلة الضخم بالصحراء، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتوفرة لتطوير اقتصادات هذه البلدان تحت شعار 'تعاون جنوب جنوب'، وفي سياق دبلوماسية 'رابح رابح'.

مكامن القصور

هذه التنافسية المحمومة بين المغرب والجزائر لضمان موطئ قدم في منطقة الساحل الأفريقي، أفردت لها مجلة 'جون أفريك' الفرنسية تقريراً حديثاً مفصلاً، أسهبت من خلاله في إبراز ملامح هذا الصراع 'غير المعلن' بين البلدين الجارين على 'كعكة' الساحل الأفريقي.

المجلة نبهت إلى مكامن القصور في علاقات كل من المغرب والجزائر مع دول الساحل الأفريقي، إذ يعاني البلدان معاً عدم تحقيق تطلعات ساحل الصحراء الكبرى، حيث لا تزال مشاريع خطوط أنابيب الغاز بين نيجيريا والجزائر، ونيجيريا والمغرب، محط استشارات ومحادثات، ولم تتحقق بعد على أرض الواقع لاعتبارات موضوعية كثيرة، على رغم تقدم أنبوب الغاز المغربي النيجيري على غيره.

وخلص التقرير نفسه إلى أن دول الساحل الأفريقي بالمقابل تنتظر من المغرب والجزائر معاً تنفيذ خطوات حاسمة وملموسة، فمن الجزائر وضوحاً وشراكة أكثر إنصافاً، ومن المغرب تنزيل مبادراته المعلنة على أرض الواقع.

سياسة واقتصاد وأمن

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة فاس، سعيد الصديقي، إن الأهمية الجيوسياسية لمنطقة الساحل الأفريقي هي التي تفسر تنافس المغرب والجزائر، وأيضاً عدد من القوى الدولية، على ضمان النفوذ فيها، وذلك لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية.

على المستوى السياسي، وفقاً للصديقي، الدولة التي تحظى بحضور أكبر في هذه المنطقة تعزز مكانتها الإقليمية في شمال أفريقيا، كما ترسخ أيضاً موقعها التفاوضي مع القوى الدولية التي أصبحت تعطي اهتماماً متزايداً لهذه المنطقة مع التراجع الكبير للنفوذ الفرنسي، وسعي أميركا إلى احتواء طموحات كل من الصين وروسيا في المنطقة.

ولفت المحلل نفسه إلى أن التحولات السياسية في بعض هذه البلدان التي شهدت انقلابات عسكرية خلال الأعوام الأخيرة، زادت من فرص المغرب والجزائر لتقوية نفوذهما، لكنها شكلت في الآن ذاته تحدياً للبلدين الجارين، غير أن هذه التحولات تميل أكثر لصالح المغرب، بخاصة في مالي والنيجر المحاذيتين للجزائر.

واستطرد الصديقي بأنه على المستوى الاقتصادي، إضافة إلى ما تزخر به هذه المنطقة من موارد طبيعية مهمة، فإنها تمثل أيضاً مجالاً واعداً للاستثمارات سواء في استغلال الثروات الطبيعية أو تطوير البنى التحتية الكبرى بخاصة الطرق والموانئ والمطارات.

وأما على المستوى الأمني، يتابع المتحدث، فإن 'المنطقة أصبحت منذ عقود ممراً للجماعات المسلحة، وتجارة المخدرات والأسلحة، وتهريب البشر، وهذه المخاوف تشكل تحديات أمنية حقيقية للبلدين معاً، علاوة على التداعيات الأمنية لعدم الاستقرار السياسي في بعض دول المنطقة التي لها آثار في البلدين، مما يدفعهما إلى محاولة الانخراط في الديناميات السياسية لهذه الدول'.

قوة صلبة وقوة ناعمة

من جهته يرى الباحث في العلاقات الدولية مولاي هشام معتضد أن منطقة الساحل الأفريقي تعد مسرحاً حيوياً للتنافس الإقليمي بين المغرب والجزائر، بهدف تعزيز حضورهما في المنطقة لضمان مصالحهما الوطنية وتقوية أدوارهما الإقليمية.

ويشرح معتضد أن 'المغرب يُركز في تحركاته على أدوات القوة الناعمة، إذ يهدف إلى بناء علاقات دبلوماسية متينة مع دول الساحل عبر دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون في مجالات عدة، مثل التعليم والتدريب الديني'، موضحاً أن 'الرباط تُقدم نفسها كشريك موثوق ومستقر، وتسعى إلى تقديم نموذج بديل يقوم على التنمية المستدامة ومكافحة التطرف الديني، وهو ما جعلها تحظى بقبول واسع في بعض دول المنطقة، مثل مالي والنيجر'.

في المقابل، يتابع معتضد، 'تعتمد الجزائر على مقاربة أمنية صلبة، إذ تستغل موقعها الجغرافي الذي يحد دول الساحل من الشمال لتعزيز حضورها العسكري والاستخباراتي في المنطقة. فهي تحتاج إلى تأمين حدودها الممتدة مع دول الساحل، ومواجهة التهديدات الإرهابية، كما تسعى إلى تعزيز مكانتها الإقليمية عبر تقديم نفسها كقوة تقليدية قادرة على استيعاب وتحليل تعقيدات المنطقة، مستندة إلى علاقاتها التاريخية مع حركات التحرر في أفريقيا'.

وعلى رغم التباين في الاستراتيجيات، يبرز التنافس بين البلدين في محاولة استقطاب دول الساحل إلى محاور النفوذ الخاصة بكل منهما، إذ يمثل التنافس المغربي الجزائري في الساحل الأفريقي جزءاً من صراع أوسع على قيادة المنطقة المغاربية وتوسيع نطاق التأثير في القارة الأفريقية، بحسب معتضد.

وخلص المحلل إلى أن هذا التنافس بين المغرب والجزائر لا يعكس فقط صراعاً جيوسياسياً بين الجارين، بل يكشف أيضاً عن أبعاد اقتصادية وأمنية أعمق تجعل من الساحل الأفريقي محوراً رئيساً في السياسات الخارجية لكلا البلدين.

آليات دبلوماسية

وإذا كان المغرب يراهن على 'المبادرة الأطلسية' فإن الجزائر لا تزال تصبو إلى العودة بقوة إلى القارة السمراء، وتحديداً تثبيت حضورها في منطقة الساحل، عبر حشد آليات دبلوماسية ضخمة وإحداث مناصب رسمية وموازنة مالية تتجاوز مليار دولار للاستثمار في القارة.

وفي السياق سبق للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أن عبر في اجتماع لـ'نيباد' التمسك بتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والتكامل القاري الأفريقي، مذكراً بالمشاريع المهيكلة الكبرى ذات البعد القاري التي أطلقتها الجزائر، منها الطريق العابر للصحراء الذي يربط بين ست دول أفريقية، والذي يهدف إلى فك العزلة عن دول الساحل الأفريقي.

التنافس المغربي الجزائري على منطقة الساحل يراه المتخصص في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة ورقلة مبروك كاهي في تصريحات صحافية سابقة، 'تنافساً لا يخلو من تداعيات على مستقبل العلاقات بين البلدين ونظرتهما إلى مشكلات المنطقة، حيث يُوظف في خدمة المصالح الشخصية لكل بلد'.

وتبعاً لكاهي، 'المغرب يعمل على تحويل هذا التنافس لخدمة أغراضه السياسية وتعزيز موقفه ورؤيته من نزاع الصحراء، وهو ما تجلى في أزمة معبر الكركرات الذي يعد الطريق الوحيد الذي يصل المغرب بأفريقيا، بينما الجزائر تركز حالياً على تحويل التنافس من أجل دعم استقرار المنطقة وتنمية دول الساحل الأفريقي'.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الجزائر:

التصعيد بالشرق الأوسط.. أي دور للجزائر؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
19

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 3,214 Algeria News Articles | 25 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 10 News Sources ~~ last update: 11 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟ - dz
من يلتهم كعكة الساحل الأفريقي المغرب أم الجزائر؟

منذ ثانية


اخبار الجزائر

أطعمة تعمل على نمو الأطفال بشكل صحي - sa
أطعمة تعمل على نمو الأطفال بشكل صحي

منذ ثانية


اخبار السعودية

6 فوائد مذهلة للبصل للوقاية من حر الصيف - sa
6 فوائد مذهلة للبصل للوقاية من حر الصيف

منذ ثانية


اخبار السعودية

ارتفاع قيمة عملة بيتكوين الرقمية لليوم الثالث على التوالي - eg
ارتفاع قيمة عملة بيتكوين الرقمية لليوم الثالث على التوالي

منذ ثانية


اخبار مصر

الشرع: سنشكل حكومة شاملة تعبر عن تنوع سوريا - ps
الشرع: سنشكل حكومة شاملة تعبر عن تنوع سوريا

منذ ثانية


اخبار فلسطين

5 أشياء تؤدي إلى تدمير الكلى فاحذرها .. فيديو - sa
5 أشياء تؤدي إلى تدمير الكلى فاحذرها .. فيديو

منذ ثانية


اخبار السعودية

وفاة 5 أطفال في قطاع غزة نتيجة البرد القارس - ps
وفاة 5 أطفال في قطاع غزة نتيجة البرد القارس

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الإفتاء تستعد لـ صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي - eg
الإفتاء تستعد لـ صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي

منذ ثانيتين


اخبار مصر

الدرك الجزائري يفكك شبكة إجرامية دولية خطيرة - dz
الدرك الجزائري يفكك شبكة إجرامية دولية خطيرة

منذ ثانيتين


اخبار الجزائر

الجوز أم اللوز؟ أيهما أفضل لتقوية الذاكرة؟ - lb
الجوز أم اللوز؟ أيهما أفضل لتقوية الذاكرة؟

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

أغلى جرام ذهب في الصاغة اليوم 24-11-2024 - eg
أغلى جرام ذهب في الصاغة اليوم 24-11-2024

منذ ثانيتين


اخبار مصر

بعد 30 عاما على سرقتها... وفاة سارق لوحة الصرخة الشهيرة - lb
بعد 30 عاما على سرقتها... وفاة سارق لوحة الصرخة الشهيرة

منذ ٣ ثواني


اخبار لبنان

الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1447 هـ - xx
الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1447 هـ

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

وصفة توريد الشفايف بمكونات بسيطة في البيت - eg
وصفة توريد الشفايف بمكونات بسيطة في البيت

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

 المركزي يتوقع تجاوز الدين 330 مليار دينار بنهاية 2025 - ly
المركزي يتوقع تجاوز الدين 330 مليار دينار بنهاية 2025

منذ ٣ ثواني


اخبار ليبيا

تبلغ من العمر 80 سنة.. وفاة متهمة في قضية بودريقة - ma
تبلغ من العمر 80 سنة.. وفاة متهمة في قضية بودريقة

منذ ٣ ثواني


اخبار المغرب

هل تستمر الأمطار على اليمن؟ خبير أرصاد يجيب - ye
هل تستمر الأمطار على اليمن؟ خبير أرصاد يجيب

منذ ٣ ثواني


اخبار اليمن

عبد الغني طليس يرد على مؤلف أغنية أصالة: ابتعدت عن الوسخ الفني! - xx
عبد الغني طليس يرد على مؤلف أغنية أصالة: ابتعدت عن الوسخ الفني!

منذ ٣ ثواني


لايف ستايل

تعديل مؤقت على ساعات عمل جسر الملك حسين الأسبوع المقبل - jo
تعديل مؤقت على ساعات عمل جسر الملك حسين الأسبوع المقبل

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل