اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أشار تقرير لـ'بنك أوف أمريكا' إلى أن الأسواق تميل بشكل متزايد إلى ترجيح ضعف الدولار الأمريكي في أعقاب سلسلة من الأحداث الجيوسياسية التي رفعت علاوات المخاطرة على العملة الأسبوع الماضي.
ووفقًا لتقرير البنك، واجه الدولار ضغوط بيع نتيجة عوامل متعددة، من بينها التصعيد السريع ثم التهدئة اللاحقة للتوترات المتعلقة بجرينلاند، والتهديدات بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على كندا، ومراجعة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك لسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني.
وقد أظهرت أداة تحليل الأحداث الخاصة ببنك أوف أمريكا عدة مؤشرات هبوطية للدولار الأمريكي، مع انخفاض أسعار الفائدة الفورية، وتحول تدفقات الخيارات نحو خيارات البيع على العملة الخضراء، وتحرك الانحراف ضد خيارات الشراء للعملة، ما يؤكد النظرة السلبية للدولار.
وتسلط مؤشرات الاتجاه الخاصة بالبنك الضوء بشكل خاص على الجنيه الإسترليني والفرنك السويسري والعملات الاسكندنافية كخيارات استثمارية قوية في مواجهة ضعف الدولار الأمريكي، حيث تركزت معظم عمليات بيع الدولار بين المستثمرين الأمريكيين خلال النصف الثاني من الأسبوع الماضي.
في حين أن تحركات أسعار الأصول المختلفة هذا الشهر قد توفر نظرياً راحة مؤقتة للدولار الأمريكي في نهاية الشهر. ويوصي البنك بمراقبة العناوين الرئيسية السلبية المحتملة للدولار الأمريكي من مديري الأصول الأجانب هذا الأسبوع للحصول على مزيد من المؤشرات الاتجاهية.


































