اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
الكويت - الخليج أونلاين
اليحيا: الرئاسة الكويتية منحت الملف الاقتصادي أهمية خاصة، من خلال التركيز على استكمال مشروع السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي.
أكد وزير الخارجية الكويتي عبد الله اليحيا، أن رئاسة بلادهللمجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الـ 45 جسدت رؤية القيادة السياسية في تعزيز التكامل الخليجي وتحصين الأمن الإقليمي.
وقال اليحيا في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية 'كونا'، اليوم السبت: إن 'الكويت حرصت خلال رئاستها على إرساء نهج مؤسسي يقوم على تعزيز التشاور وتكثيف التنسيق وتسريع تنفيذ قرارات المجلس الأعلى والوزاري، بما يعزز فاعلية منظومة المجلس وقدرته على مواكبة التحولات الإقليمية والدولية'.
وأوضح أن 'الدورة الحالية شهدت زخماً كبيراً من الأنشطة والاجتماعات الخليجية على مختلف المستويات، ما أسهم في تعزيز وحدة الصف وتثبيت المواقف المشتركة تجاه القضايا الإقليمية والدولية،كما تمكن المجلس من تفعيل الدبلوماسية الوقائية وتطوير آليات التنسيق السياسي لمعالجة الأزمات والتحديات'.
كما أشار اليحيا إلى أن 'الرئاسة الكويتية منحت الملف الاقتصادي أهمية خاصة، من خلال التركيز على استكمال مشروع السوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي، وتعزيز انسيابية رؤوس الأموال والسلع والخدمات، إلى جانب دعم بيئة اقتصادية تنافسية أكثر جاذبية للاستثمار والتنمية'.
وأوضح أيضاً أن 'الكويت أولت اهتماماً بملفات الأمن الغذائي والمالي والطاقة المتجددة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر، دعماً للسياسات الخليجية الرامية إلى مواجهة تحديات التغير المناخي'.
وأشار أيضاً إلى أن 'مجلس التعاون حافظ على موقف متماسك وواضح تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية'، مجدداً دعوته لوقف العدوان على غزة وضمان تدفق المساعدات ودعم جهود إحياء عملية السلام.
وفي الملف اليمني أكد اليحيا استمرار دعم المجلس للجهود الأممية للتوصل إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات المعتمدة، بما يحفظ وحدة اليمن ويحقق الاستقرار لشعبه.
كما جدد دعم المجلس للبنان للحفاظ على سيادته واستقراره ودعم مسار الإصلاح فيه، إلى جانب مساندة المبادرات الهادفة لإنهاء الصراع في السودان ووقف التدهور الإنساني.
وأعرب عن استعداد دول المجلس لدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في سوريا بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأوضح اليحيا أن فترة الرئاسة الكويتية شهدت نشاطاً دبلوماسياً واسعاً، أبرزها القمة الخليجية – الأمريكية التي عقدت بالرياض في 14 مايو، إضافة إلى قمة مجلس التعاون – الآسيان، والقمة الثلاثية مجلس التعاون – الآسيان – الصين في كوالالمبور، والتي ركزت على تعزيز التكامل الاقتصادي والطاقة والاستدامة.
كما استضافت الكويت الاجتماع الوزاري المشترك الـ29 بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، ومؤتمر الحوار والأمن بين الجانبين، بما عزز الشراكة في التجارة والطاقة والأمن الإقليمي.
وأشار وزير الخارجية الكويتي إلى أن 'منظومة الأمن والدفاع المشترك شهدت تطويراً في التنسيق العملياتي والتمارين المشتركة، إضافة إلى دعم المبادرات الإنسانية والثقافية وتعزيز الهوية الخليجية المشتركة وتيسير تنقل المواطنين'.
وشدد اليحيا على تأكيد التزام الكويت بدعم مسيرة مجلس التعاون، متمنياً التوفيق لمملكة البحرين التي تستلم رئاسة الدورة الـ46 مطلع ديسمبر المقبل.
وتحتضن مملكة البحرين،القمة الخليجية الـ46، المقررة في 3 ديسمبر المقبل، والتي ستناقش ملفات التكامل الاقتصادي، وتنسيق السياسات المشتركة، وبرامج الربط والتنمية، بما ينسجم مع توجيهات قادة دول المجلس وتطلعات مواطني دوله.


































