اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أصدر الرئيس دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إطاراً وطنياً شاملاً لتنظيم وتقنين الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى وضع معايير اتحادية موحدة لهذه التكنولوجيا المتسارعة.
ويدعو الإطار الجديد إلى حماية الأطفال عبر الإنترنت، ومنع الرقابة الرقمية ضد المحافظين، بالإضافة إلى تخفيف قيود الترخيص لمراكز البيانات لتمكينها من توليد طاقتها ذاتياً في مواقع العمل، لضمان تفوق الولايات المتحدة على منافسين دوليين مثل الصين.
ويأتي هذا التحرك لاستباق القوانين المتباينة التي بدأت الولايات في سنها بشكل منفرد، حيث يرى البيت الأبيض أن التنظيمات المحلية المفرطة تعرقل الابتكار.
وتتضمن الخطة إلزام عمالقة التكنولوجيا مثل 'أمازون' و'مايكروسوفت' و'جوجل' بالتعاون لتغطية تكاليف الطاقة الهائلة التي تستهلكها مراكز البيانات، مع التوسع في استخدام محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والغاز والنووي لتأمين 'الهيمنة الأمريكية' في إنتاج أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من الدعم الذي يحظى به الإطار من بعض الجمهوريين، إلا أن مستقبله في الكونغرس لا يزال غير مؤكد؛ إذ يتطلب إقراره تنازلات سياسية من الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
وتواجه هذه التشريعات ضغوطاً من ناخبين قلقين بشأن فقدان الوظائف، والتكاليف البيئية لمراكز البيانات، والمخاطر المتعلقة بالخصوصية، مما يجعل الذكاء الاصطناعي قضية محورية في الحملات الانتخابية القادمة.


































