اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الأول ٢٠٢٥
واشنطن - الخليج أونلاين
انضم صندوق الاستثمارات السعودي وجهاز قطر للاستثمار إلى شركة 'ليماد القابضة' في أبوظبي لتمويل العرض
وافقت ثلاثة صناديق خليجية على تقديم تمويل بقيمة 24 مليار دولار لدعم عرض شركة 'باراماونت سكاي دانس' الأمريكية للاستحواذ على 'وارنر براذرز ديسكفري'، في خطوة تعكس تنامي دور رؤوس الأموال الخليجية في صفقات الاستحواذ العالمية.
وانضم صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز قطر للاستثمار إلى شركة 'ليماد القابضة' في أبوظبي لتمويل العرض العدائي الذي طُرح في وقت سابق من الأسبوع الجاري، وسط ترجيحات بأن يرتفع حجم الانكشاف المالي للمنطقة بالنظر إلى علاقاتها العميقة مع شركات الأسهم الخاصة المشاركة في الصفقة.
ويستند الدعم الخليجي، وفق تقرير لوكالة 'بلومبيرغ' الاقتصادية الأمريكية نشرته اليوم الخميس، إلى شبكة واسعة من الشراكات القائمة، إذ تُعد 'أبولو غلوبال مانجمنت' واحدة من أبرز الشركات الممولة للصفقة بنحو 54 مليار دولار، في ظل علاقة طويلة بين 'مبادلة' الإماراتية و'أبولو'، إلى جانب استثمارات مشتركة لصندوق الاستثمارات العامة في صناديق تديرها الشركة الأمريكية.
كما ضخ صندوق الاستثمارات العامة، إلى جانب جهاز قطر للاستثمار و'لونيت' التابعة لأبوظبي، مليارات الدولارات في شركة 'أفينيتي بارتنرز' المرتبطة بجاريد كوشنر، والتي تربطها كذلك شراكات استثمارية مع 'مبادلة' في قطاعات دولية متنوعة، بينها شركات غذائية في البرازيل.
وتشمل الصفقة الحالية دعماً من شخصيات بارزة، من بينها لاري إليسون، الذي تربطه علاقات وثيقة بالمنطقة.
ويخطط المستثمرون الخليجيون لضخ التمويل عبر أسهم لا تحمل حق التصويت، متنازلين عن أي حقوق حوكمة، بهدف تجنب الحاجة لموافقة لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.
ويعكس هذا التوجه امتداداً لمسار توسع نفوذ الصناديق الخليجية حول العالم، إذ أظهرت بيانات 'غلوبال إس دبليو إف' أن خمسة صناديق من الإمارات وقطر والسعودية ضخت 82 مليار دولار في عام واحد، أي ما يتجاوز 60% من إجمالي الاستثمارات السيادية العالمية، مدفوعة برغبة الدول في بناء محركات نمو جديدة تتجاوز الاعتماد على النفط.
ويوفر احتمال الاستحواذ على 'وارنر براذرز' فرصة لتعزيز النفوذ الناعم للمنطقة، إذ قد تحصل الصناديق الخليجية على حصة في أصول كبرى تشمل استوديوهات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي وأعمال 'إتش بي أو' وقنوات مثل 'سي إن إن'، وهو ما يمنحها موقعاً مؤثراً داخل صناعة الإعلام العالمية.


































