اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- ظهر الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، اليوم الاثنين، أمام محكمة في نيويورك، قائلاً إنه تم 'اختطافه' مع زوجته على يد القوات الأمريكية من منزلهما في كاراكاس، وإنه “أسير حرب”، وذلك بينما أكد برائته وعدم قبول الاتهامات المتعلقة بتهم الاتجار بالمخدرات.
مادورو وزوجته سيليا فلوريس، التي وُجهت لها أيضًا تهم في القضية، محتجزان منذ أن تم اعتقالهما من فنزويلا يوم السبت بعد ضربة أمريكية على البلاد بأوامر من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. وقد نددت فلوريس بالاتهامات وطلبت براءتها هي أيضًا.
خلال ظهوره في المحكمة الجزئية الأمريكية في مانهاتن، قال مادورو مرارًا من خلال مترجم للقاضي ألفين هيليرشتاين: 'أنا بريء. لست مذنبًا في أي شيء'، وقالت فلوريس: 'أنا السيدة الأولى لجمهورية فنزويلا'، وأكدت أنها بريئة تمامًا.
وكان لدى فلوريس كدمة كبيرة في جبينها. وطلب محاميها أن تحصل على رعاية طبية من مسؤولي السجن لإصابات تعرضت لها أثناء اعتقالها يوم السبت، بما في ذلك تصوير بالأشعة لفحص أضلع يُعتقد أنها مكسورة أو متعرضة لكدمة شديدة.
واتفق الزوجان على البقاء في السجن دون كفالة في الوقت الحالي، لكنهما قد يقدمان طلبًا للكفالة في المستقبل. وقد حدّد القاضي موعد الجلسة المقبلة في السابع عشر من مارس/آذار.
وقال بولّاك أثناء الجلسة إن مادورو 'رئيس دولة ذات سيادة وله الحق في الامتيازات الناشئة عن ذلك'، وأضاف أن هناك 'أسئلة حول شرعية اختطافه العسكري' وأن هناك ملفات قانونية ضخمة سيتم تقديمها تتناول هذه المسألة.
مادورو، البالغ من العمر 63 عامًا، مُتهم في لائحة اتهام فيدرالية بالتآمر في إرهاب المخدرات، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة آلية وأجهزة مدمّرة، والتآمر لحيازة هذه الأسلحة والأجهزة. وقد نفى هذه الاتهامات سابقًا.


































