اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
وقعت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب، الخميس الماضي بالرباط، اتفاقية شراكة تروم تطوير التعاون في مجالات العلاج والوقاية والتكوين والمواكبة المالية، مع تمكين زبناء البنك وموظفيه من الاستفادة من خدمات المؤسسات الاستشفائية التابعة للمؤسسة وفق شروط تفضيلية.
وجرى توقيع الاتفاقية بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، من طرف لحسن بليماني، الرئيس المدير العام لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، ومحمد فكرات، رئيس مجلس إدارة مجموعة القرض الفلاحي للمغرب.
وتشمل هذه الشراكة، وفق المعطيات المعلنة، تعزيز برامج الطب الوقائي، من خلال الكشف المبكر والتشخيص والتحسيس الصحي، بتنسيق مع مركز محمد السادس للطب الوقائي وطول العمر والأداء، فضلا عن الاستفادة من الوحدات المتنقلة للقرض الفلاحي للمغرب لتقريب هذه الخدمات من سكان المناطق القروية.
كما تنص الاتفاقية على تطوير برامج للتوعية الصحية، وتنظيم دورات للتكوين الأساسي والمستمر لفائدة موظفي البنك، بالاعتماد على المنظومة الأكاديمية لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
وعلى المستوى المالي، يلتزم القرض الفلاحي للمغرب بتوفير حلول تمويلية ملائمة لفائدة طلبة جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، إلى جانب موظفي المؤسسة، بما يستجيب لاحتياجاتهم الدراسية والمهنية.
وفي هذا السياق، أكد لحسن بليماني أن الوقاية تشكل مدخلا أساسيا للرعاية الصحية، مشددا على أهمية تقريب خدمات الكشف والتشخيص من السكان، خصوصا القاطنين بالمناطق البعيدة عن المؤسسات الاستشفائية.
واعتبر المسؤول ذاته أن الجمع بين الشبكة الاستشفائية والجامعية لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والامتداد الترابي للقرض الفلاحي للمغرب من شأنه توسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الصحية.
من جانبه، أبرز محمد فكرات أن دور القرض الفلاحي للمغرب في مواكبة العالم القروي يتجاوز الجانب التمويلي، موضحا أن هذه الشراكة ستتيح لزبناء البنك وموظفيه الاستفادة من خدمات العلاج والوقاية، إلى جانب توفير حلول تمويلية للطلبة الراغبين في متابعة دراستهم في المجالات الصحية.



































