اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
حددت السلطات الإيطالية يوم 15 نونبر المقبل أجلا لاستكمال الإجراءات المرتبطة بتسليم جثمان المغربي عبد الرحيم فقير إلى أسرته، تمهيدا لنقله إلى المغرب ودفنه، وذلك بعد استكمال الخبرات الطبية الشرعية النهائية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيطالية 'أنسا'، الجمعة.
ويأتي هذا التطور في قضية وفاة فقير خلال تدخل أمني بمدينة بولونيا، وسط تباين بين خلاصات الخبرة الطبية الأولية وموقف عائلته بشأن الأسباب المباشرة للوفاة والظروف التي أحاطت بها.
وكان خبراء الطب الشرعي التابعون للنيابة العامة في بولونيا قد قدموا، في 27 أكتوبر الجاري، نتائج أولية أرجعوا فيها الوفاة إلى فشل حاد في الجهاز التنفسي، مرتبط بجرعة زائدة من الكوكايين واعتلال خطير في القلب. كما أشاروا إلى أن حالة الهيجان وارتفاع درجة حرارة الجسم، إلى جانب طريقة تثبيت فقير أرضا ووجهه نحو الأسفل، عوامل أسهمت في تفاقم وضعه الصحي.
غير أن العائلة تنازع هذه الخلاصات، مستندة إلى تقييم طبي مضاد أعده مستشارها، البروفيسور فيتوريو فينيسكي، الذي يرى أن رصد الكوكايين في الجسم لا يكفي، في حد ذاته، لإثبات أنه السبب المباشر للنزيف الرئوي أو الوفاة.
وفي مذكرة قدمها محامي الأسرة، فابيو أنسيلو، الخميس 29 أكتوبر، ركز الخبير على ظروف التدخل الأمني، معتبرا أن التثبيت القسري والضغط على القفص الصدري قد يكونان العامل الحاسم في تدهور الحالة الصحية للراحل.
وأوضح فينيسكي أن فقير ظل ممددا على بطنه لمدة ست دقائق و27 ثانية، ويداه مقيدتان خلف ظهره، بينما تعرض الجزء العلوي من جسده للضغط. واعتبر أن هذه الوضعية يمكن أن تعيق حركة التنفس بصورة خطيرة، حتى في غياب كسور بالأضلاع.
كما شدد الخبير على أن وجود مرض قلبي مزمن لدى المتوفى لا يعني بالضرورة أنه تعرض لنوبة قلبية مفاجئة، في إشارة إلى ضرورة التمييز بين حالته الصحية السابقة والظروف التي سبقت وفاته.



































