اخبار ليبيا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
عن احتمال لجوء واشنطن إلى استخدام القوة في ليبيا، كتب فلاديسلاف بيتروف وأناستاسيا كوستينا، في 'إزفيستيا':
صادف يوم 20 أكتوبر مرور 15 عامًا على الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي. ولا تزال ليبيا منقسمة بين السلطات الرسمية في طرابلس والقوات التي تسيطر على شرق البلاد.
تعترف الدول الغربية رسميًا بطرابلس، لكن الولايات المتحدة لا ترغب في القتال ضد حفتر.
في غضون ذلك، تواجه ليبيا خطر تصعيد جديد للصراع. ووفقًا للمحلل السياسي الأمريكي جيرمين كوزماروف، قد تُعلن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي عن ضرورة نشر قوات لتحقيق الاستقرار (في ليبيا).
وبحسبه، واشنطن وحلف شمال الأطلسي غالبًا ما يستخدمان هذه الذريعة للتدخل. وللغرب مصلحة في السيطرة على حقول النفط الليبية.
كما قد يندلع الصراع العسكري مجددًا إذا رأت الولايات المتحدة والناتو فرصًا لتوسيع نفوذهما، وفقًا للمحاضر في قسم العلوم السياسية والإدارية بكلية العلوم الاجتماعية بالمدرسة العليا للاقتصاد، غليب إغناتييف. وهو يرى أن 'واشنطن قد تُعلن عن اكتشاف صلات لإيران بالفصائل الليبية، وفي هذه الحالة يصبح العمل العسكري ممكنًا.
كما أن رغبة ترامب في استغلال أزمات السياسة الخارجية لتعزيز صورته الداخلية وإظهار قوته أمام الناخبين تجعل من ليبيا رهينة محتملة جديدة للدورة الانتخابية الأمريكية. ومع تحويل العمليات العسكرية، والمواجهات الاستعراضية مع الخصوم إلى أداة ملائمة لرفع معدلات تأييد البيت الأبيض المتراجعة، بات التوصل إلى تسوية دبلوماسية حقيقية أمرًا ثانويًا.
وبالتالي، وما دام مصير هذا البلد المنقسم يتوقف على طموحات واشنطن قصيرة المدى وسيناريوهات الانتخابات، فإن الحرب المستمرة منذ زمن طويل في ليبيا تُنذر بالانزلاق إلى صراع لا نهاية له'.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



























