اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٩ أيار ٢٠٢٦
9 ماي، 2026
بغداد/المسلة: تتجه بوصلة المشهد السياسي العراقي نحو تثبيت تفاهمات ما بعد تكليف رئيس الوزراء محمد شياع الزيدي، وسط حراك متسارع داخل قوى 'الإطار التنسيقي' لإعادة توزيع النفوذ التنفيذي وفق معادلات دقيقة تتداخل فيها اعتبارات الولاء السياسي مع ضرورات احتواء الانقسامات الداخلية، في لحظة تبدو فيها بغداد أقرب إلى هندسة تسوية جديدة منها إلى تشكيل حكومة تقليدية.
وقال علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي، إن تحالف 'أبشر يا عرق' يتجه للحصول على حقيبة وزارية ضمن الحكومة المقبلة، في إطار تفاهم مع كتلة 'تصميم' بزعامة المحافظ أسعد العيداني، مضيفاً أن التحفظات التي أبداها الشيخ همام حمودي على ترشيح الزيدي لم تكن موجهة ضد شخصه بقدر ما ارتبطت بـ'السرعة التي جرى بها الحسم السياسي' وافتقار المرشح إلى الخبرة السياسية الكافية لإدارة توازنات الدولة المعقدة.
وفي سياق متصل، كشف صلاح بوشي، عضو ائتلاف دولة القانون، أن قوى الإطار التنسيقي ستحصل على ما بين 12 و13 وزارة، فيما سينال ائتلافه وزارتين إلى جانب منصب نائب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الأولوية هذه المرة ستذهب إلى الوزارات الخدمية ذات التأثير الشعبي المباشر، في إشارة تعكس إدراك القوى التقليدية لحجم التآكل الذي أصاب صورتها الجماهيرية خلال السنوات الأخيرة.
وعلى منصة X، تداول ناشطون مقربون من الإطار تدوينات اعتبرت أن 'مرحلة اقتسام النفوذ دخلت طور إعادة التموضع'، بينما كتب المدون العراقي أحمد الكناني أن 'التحدي الحقيقي أمام الزيدي لن يكون في توزيع الوزارات بل في إدارة شهية الحلفاء داخل دولة مثقلة بالأزمات والسيادات المتشابكة'.
About Post Author
Admin
See author's posts






































