اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- جدد كبار الاستراتيجيين في 'وول ستريت' توقعاتهم الإيجابية بشأن الأسهم، مؤكدين أن النمو الاقتصادي الأقوى يمكّن السوق من تحمل زيادة أسعار الفائدة.
وأوضح خبراء في بنوك 'مورجان ستانلي' و'جيه بي مورجان' و'جولدمان ساكس' أن أي انخفاضات مدفوعة بتشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي ستكون قصيرة الأجل نظراً لأرباح الشركات الجيدة وفق بلومبرج.
وأشار بن سنايدر كبير استراتيجيي الأسهم الأمريكية لدى 'جولدمان ساكس' إلى أنه رغم معاناة الأسهم عادة مع بدء رفع الفائدة إلا أن توقعات استمرار السوق الصاعدة قائمة اعتماداً على قوة الأرباح والميزانيات.
شهدت الأسهم الأمريكية تذبذباً منذ بلوغها مستويات قياسية في منتصف أغسطس وسط مخاوف المستثمرين بشأن التضخم مع تجاوز النفط 100 دولار للبرميل.
وسجل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستويات تقترب من 5% وهو ما يُعد عامل خطر على انتعاش سوق الأسهم. ويتوقع متداولو المقايضات بنسبة 87% رفع الفائدة في الاجتماع المقبل، وهو الرفع الأول منذ ثلاث سنوات، بينما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 1.6%.
يُظهر تحليل أجرته بلومبيرج أن تهديد السوق الصاعدة يتطلب دورة رفع أسعار فائدة كاملة وليس مجرد تحرك واحد، حيث تبعت ست حالات هبوط دورات رفع الفائدة إلى الركود.
وأقر مايكل ويلسون الاستراتيجي لدى 'مورجان ستانلي' بخطر حدوث تصحيح بنسبة 10% إذا كانت صدمة التضخم أقوى من المتوقع واستمرت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأكد ويلسون أن الأسهم تظل وسيلة قيّمة للتحوط ضد التضخم على المدى المتوسط، بينما أشار فريق 'جيه بيمورجان' بقيادة ميسلاف ماتيكا إلى قدرة الأسهم على تجاوز رفع الفائدة طالما تحقق النمو القوي.






































