اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت معظم العملات الآسيوية يوم الخميس، بينما تراجع الدولار مع تحسن شهية المخاطرة وسط تزايد الآمال في أن تُجري الولايات المتحدة وإيران المزيد من المحادثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل.
وكان اليوان الصيني استثناءً، إذ استقر رغم صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام أقوى من المتوقع.
وصعدت العملات الإقليمية بشكل طفيف بعد أن صرّح مسؤولون أمريكيون بإمكانية إجراء محادثات مع إيران في الأيام المقبلة، وأن نهاية الحرب باتت وشيكة. وقد أدى ذلك إلى تراجع الطلب على الدولار كملاذ آمن.
انخفض مؤشر الدولار وعقوده الآجلة بنحو 0.1% لكل منهما يوم الخميس، مواصلاً خسائره للجلسة التاسعة على التوالي. وسجل الدولار أدنى مستوى له في ستة أسابيع.
كما ضغطت بيانات التضخم الضعيفة على الدولار، بالإضافة إلى التكهنات المتزايدة بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يخفض أسعار الفائدة هذا العام.
في آسيا، انخفض سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، بينما انخفض سعر صرف الوون الكوري الجنوبي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.3%.
انخفض سعر صرف الدولار السنغافوري مقابل الدولار السنغافوري، وسعر صرف الروبية الهندية مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% لكل منهما، بينما انخفض سعر صرف الدولار التايواني مقابل الدولار التايواني بنسبة 0.2%.
استقر اليوان الصيني بعد أن تجاوز الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول التوقعات. تراوح سعر صرف اليوان الصيني مقابل الدولار الأمريكي حول 6.8 يوان، محافظًا على أعلى مستوى له في ثلاث سنوات.
نما الناتج المحلي الإجمالي الصيني بنسبة 5% في الربع الأول، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 4.8%، ومسجلًا تسارعًا مقارنةً بنسبة 4.5% المسجلة في الربع السابق.
كان النمو مدفوعًا بشكل رئيسي بالصادرات، بينما تحسن الإنفاق والاستثمار المحليان أيضًا بعد سنوات من الأداء الضعيف.
لكن اعتماد الصين المتزايد على الصادرات قد يواجه تحديات بسبب الحرب الإيرانية، لا سيما نتيجةً للاضطرابات في أسواق الشحن والطاقة.
أظهرت مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأخرى تباطؤ النمو قرب نهاية الربع الأول، نتيجةً لتداعيات الحرب الإيرانية. كما يواجه الطلب المحلي تحديات محتملة بسبب ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب، وإن كان من المتوقع أن يكون هذا التأثير محدودًا.
ارتفع زوج الدولار الأسترالي-الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% تقريبًا، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يونيو 2022.
عادةً ما يُعد الدولار الأسترالي مؤشرًا رئيسيًا على شهية المخاطرة في آسيا، وقد استفاد من تحسن المعنويات بعد الحرب الإيرانية.
أظهرت البيانات الصادرة يوم الخميس أن نمو التوظيف في أستراليا كان أضعف قليلًا من المتوقع في مارس، مع تباطؤ حاد في النمو مقارنةً بالقراءة القوية التي سُجلت في فبراير.
لكن البيانات لا تزال تُشير إلى استمرار ضيق سوق العمل في أستراليا، وهو ما يُعطي بنك الاحتياطي الأسترالي دافعًا كافيًا لرفع أسعار الفائدة. وكان البنك المركزي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في مارس، محذرًا في الوقت نفسه من ضغوط تضخمية ناجمة عن الحرب الإيرانية.



































