لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
أثار الفنان المغربي سعد لمجرد حالة من الجدل بين متابعيه، بعدما فوجئوا بحذف جميع منشوراته من حسابه الرسمي على 'إنستغرام'، في خطوة مفاجئة لم يكشف عن أسبابها حتى الآن، لتتزايد التساؤلات حول دلالات هذا القرار.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تجدد الاهتمام بالقضية القضائية التي يواجهها لمجرد في فرنسا، بعدما صدر بحقه حكم بالسجن لمدة ست سنوات عام 2023، على خلفية اتهامه باغتصاب الفرنسية لورا بريول، وهو الحكم الذي استأنفه الفنان.
ورغم تزامن حذف المنشورات مع عودة القضية إلى دائرة الاهتمام، فإن الربط بين الأمرين لا يزال في إطار تكهنات المتابعين، في ظل غياب أي تعليق رسمي من سعد لمجرد أو أسرته يؤكد وجود صلة بين الخطوتين.
سعد لمجرد يثير التساؤلات بحذف أرشيفه
أعاد حذف المنشورات فتح باب التكهنات بشأن أسباب القرار المفاجئ، خاصة أن حسابات الفنان على مواقع التواصل الاجتماعي تمثل إحدى أبرز منصاته للتواصل مع جمهوره ومشاركة أخباره الفنية ولحظاته الشخصية.
واقعة سابقة تعود إلى عام 2017
لا تُعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها سعد لمجرد على حذف محتوى حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ سبق أن اتخذ خطوة مشابهة في أبريل 2017، عقب الإفراج عنه مؤقتًا في فرنسا.
وشمل الحذف صورًا ومقاطع فيديو، من بينها مقطع 'إليكم'، وثّق لحظات جمعته بوالديه بعد خروجه، بينما أبقى على رسالة عبّر فيها عن سعادته بالعودة إلى أسرته، ووجّه الشكر إلى جمهوره على مساندته خلال تلك الفترة.
هل تتكرر الخطوة للسبب نفسه؟
تُعيد الخطوة الحالية إلى الأذهان ما حدث قبل نحو تسع سنوات، لكنها لا تكفي وحدها للجزم بتكرار الظروف أو ارتباط القرارين بالأسباب نفسها، خصوصًا مع عدم صدور توضيح من الفنان بشأن دوافع حذف منشوراته هذه المرة.




























