اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
بيروت - الخليج أونلاين
الرئيس عون يقول إن بلاده تتطلع إلى استمرار الدعم القطري ويعرب عن تقديره للدور الذي تلعبه قطر لمساعدة لبنان.
الوزير الخليفي يعلن عن حزمة مساعدات منها 40 مليون دولار للكهرباء و360 مليون دولار لمشاريع مماثلة.
استقبل الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، وأشاد بالدعم القطري المستمر للبنان، في حين أعلن الوزير الخليفي عن حزمة مساعدات لبيروت بمئات ملايين الدولار ستدخل حيز التنفيذ فوراً.
وأعرب عون عن تقديره للدور الذي تعلبه قطر في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، من خلال الدعم الذي تقدمه، مستذكراً العبارة التي يرددها اللبنانيون دائماً: 'شكراً قطر'.
وقال خلال استقباله الوزير الخليفي في قصر بعبدا، إن لبنان يتطلع الى استمرار الدعم القطري، لافتاً إلى أن المبادرات القطرية الجديدة تمثل دليلاً على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين.
وشكر عون قطر على الدعم الذي قدمته ولا تزال للجيش اللبناني، مشيراً إلى حاجة الجيش إلى معدات وآليات وتجهيزات تمكنه من القيام بالمهام المطلوبة منه ليس فقط في الجنوب بل على كامل الأراضي اللبنانية.
وثمن عون التعاون مع قطر في كل المجالات لاسيما في مجال التنقيب عن الغاز والنفط من خلال الكونسورتيوم الذي يضم شركات قطرية وفرنسية وإيطالية.
بدوره، نقل الوزير الخليفي للرئيس عون تحيات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الوزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني.
وأكد خلال اللقاء، على أن وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان، مشيراً إلى أن ذلك يبقى على رأس أولويات الدوحة في أجندتها الخارجية.
حل الأزمة اللبنانية
وقال إنه أتى والوفد المرافق بتوجيهات من أمير قطر، لتقديم الدعم والمساندة لبنان، مؤكداً أن القيادة القطرية 'سعيدة جداً بمستوى العلاقات المميزة بين البلدين'، وشدد على ضرورة إشراك بيروت في المباحثات الإقليمية.
وأشار إلى أن القيادة القطرية حريصة على متابعة التطورات في لبنان، سواءً ما يتعلق بالأوضاع الداخلية والاعتداءات الإسرائيلية وأعمال لجنة الميكانيزم'، بالإضافة إلى الحوار ومحاولة إيجاد الحلول اللازمة.
ولفت إلى أن قطر 'هي جزء لا يتجزأ من المجموعة الخماسية وعلى تنسيق مع أعضاء المجموعة، ولديها رغبة في التعاون بشكل أكبر مع لبنان لمعالجة أي تحدي من التحديات الأساسية'.
وتابع الخليفي: 'سنعلن عن مشروع العودة الطوعية للسوريين إلى بلدهم ما يخفف الأعباء عن كاهل لبنان'، لافتاً الى امتنان الدول لاتخاذه الخطوة الاستباقية الإنسانية بفتح أبوابه أمام استضافة الأشقاء السوريين في وقت الحاجة.
وشدد على أن مجالات الاستثمار القطرية في لبنان كبيرة، متطرقاً إلى ما تناوله في الزيارة السابقة في هذا الإطار، وبينها موضوع الطاقة الشمسية وتوفير الطاقة الكهربائية وتحويلها إلى مورد استثماري.
وأعرب الخليفي عن ارتياح قطر للتقدم الحاصل في المباحثات القائمة على الجانب الاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى أن بلاده على رأس الداعمة للجيش اللبناني.
وفي مؤتمر صحفي عقده الوزير الخليفي مع نائب رئيس الوزراء اللبناني في بيروت، قال إن الحوار مع الجانب الأمريكي متواصل وقضية لبنان على أجندة المنقاشات بين قطر والولايات المتحدة.
وأشار إلى أن كل مسارات الدعم محل تقييم وبحث وحوار مع الحكومة اللبنانية ليعود لبنان إلى دوره المحوري في المنطقة، داعياً إلى التزام كل الأطراف بقرار وقف الأعمال العدائية.
حزمة مساعدات
وشدد على أن الدوحة 'لن تدخر جهداً لدعم لبنان عبر كل المبادرات لجلب الاستثمارات إليه، معلناً عن حزمة مساعدات قطرية إلى لبنان، تشمل عدداً من القطاعات.
ونوّه الوزير الخليجي إلى أنه أكد للرئيس عون، على دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، مضيفاً: 'استمرار دعم قطر للجيش اللبناني نابع من أن هذه المؤسسة تشكل أمان واستقرار لبنان'.
وجدد إدانة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، داعياً مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته للحفاظ على استقرار الأمن في لبنان.
وأعلن عن حزمة مساعدات عبر صندوق قطر للتنمية وتخصيص 40 مليون دولار للكهرباء و360 مليون دولار لمشاريع مماثلة، ستدخل حيز التنفيذ مباشرة.
وشهدت العلاقات الثنائية بين قطر ولبنان تطوراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية، توجت بزيارة عون للدوحة في أبريل 2025، وتجديد مساعدات قطرية مالية للجيش اللبناني، مما يعكس عمق الروابط الأخوية والدعم القطري المستمر لاستقرار لبنان وتعافيه.























