اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
قطر تؤكد رفضها لمحاولات المساسبالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى وتشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه القدس والمقدسات
دانت السعودية ودولة قطر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة الاحتلال.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن إدانة المملكة للاقتحام الذي قام به وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة رفضها استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية والتعدي على حرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الوزارة أن هذه الممارسات تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، وتشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
وشددت على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف الانتهاكات والتعديات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والمواقع المقدسة والتاريخية في الأراضي المحتلة.
ودعت المملكة إلى محاسبة الاحتلال على هذه الممارسات المتكررة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
وكانت قطر اعتبرت، أمس الاثنين، في بيان لوزارة الخارجية هذا الاقتحام 'انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم'.
وأكدت الخارجية القطرية رفض الدوحة القاطع محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى، مشددةً في الوقت ذاته على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
وجددت الوزارة تأكيد موقف قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وكان الوزير المتطرف بن غفير قد اقتحم، مساء اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن بن غفير تجول داخل باحات المسجد، حيث دخل من باب المغاربة وصولاً إلى باب السلسلة، قبل أن يغادر عبر المسار ذاته، وسط انتشار كثيف لعناصر الشرطة.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، تخللها إغلاق بوابات البلدة القديمة، ما قيّد حركة الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى المسجد.
ويتزامن هذا الاقتحام مع تصاعد دعوات جماعات استيطانية لتكثيف الاقتحامات، ضمن سياق سياسة تصعيدية، حيث نفذ بن غفير نحو 14 اقتحاماً منذ توليه منصبه عام 2023، وفق وسائل إعلام فلسطينية.























