اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٤ حزيران ٢٠٢٦
تزامنا مع حمل المغرب لمعول تحديث المدن عبر مجموعة من الأوراش الضخمة التي تعرفها مختلف مدن وأقاليم المملكة، أعطيت مساء اليوم الثلاثاء، الانطلاقة الرسمية لأشغال مؤتمر القمة العالمية لقادة الجماعات الترابية والجهات التابعة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (CGLU) بمدينة طنجة تحت شعار 'جيل جديد من الخدمات العمومية المحلية الشاملة'.
حفل الافتتاح، عرف حضور قادة مغاربة وأفارقة ومسؤولين رفيعي المستوى من مختلف أنحاء العالم، التأموا لتبادل الخبرات والرؤى وطرح حلول ناجعة لمواجهة التحديات على مستويات عدة.
ومن بين الأسماء التي حضرت حفل الافتتاح، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة وعبد الوافي الفتيت، وزير الداخلية وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ويونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمشاريع الصغيرة والتشغيل ونزار بركة، وزير التجهيز والماء وأحمد البواري، وزير الفلاحة وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، فضلا عن أسماء أخرى.
وحضر حفل الافتتاح أيضا رؤساء الجهات، في مقدمتهم مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون والخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب وعبد اللطيف معزوز،. رئيس مجلس جهة الدارالبيضاء سطات إلى جانب آخرين.
رسالة ملكية سامية وُجهت بهذه المناسبة، تلاها عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية على مسامع الحاضرين، تضمنت في طياتها مجموعة من الرسائل القوية، التي تبرز أنّ الدولة الحديثة لا تقاس فقط بمؤسساتها وأنّ التنمية المجالية ثمرة لجهود مشتركة.
وحملت الرسالة الملكية، إشارات أخرى عن الجيل الجديد من التنمية المندمجة وترتيب الأولويات لا سيما في مجال التشغيل والصحة والتعليم والماء وغيرها.
ووقفت عند نقط أخرى تتمثل في إدماج النساء والشباب في دينامية التنمية المجالية وامتصاص الفوارق المجالية والترابية وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما عرجت على ما تعرفه المناطق الصحراوية من مشاريع تنموية ضخمة قبل أن يُفسح المجال لتقديم عرض فني للطقطوقة الجبلية وبعدها تقدّم منير ليموري، رئيس المجلس الجماعي لطنجة ليتقاسم في كلمته ما يعرفه المغرب من طفرة في المجال الترابي وتدبير الشأن المحلي.



































