اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ تموز ٢٠٢٦
دق المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بورزازات ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ'الاختلالات المتراكمة' التي يشهدها المستشفى الإقليمي سيدي احساين بناصر، محملا إدارة المؤسسة مسؤولية ما اعتبره تراجعا في التدبير الإداري وانعكاساته على السير العادي للمرفق الصحي وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وقال المكتب النقابي، في بيان توصلت الأيام 24 بنسخة منه، إن المستشفى يعيش حالة من الارتجال والعشوائية في تدبير الملفات، في ظل غياب رؤية واضحة لمعالجة الإكراهات المطروحة، معتبرا أن الإدارة أبانت عن عجز في حسن تدبير الموارد المتاحة رغم تعدد المبادرات الرامية إلى تجاوز الاختلالات.
كما أعلن تضامنه مع مساعد مدير المستشفى، على خلفية ما وصفه بتعرضه لـ'ممارسات غير مهنية'، معبرا عن رفضه لأي تضييق على العمل النقابي أو المساس بقواعد التدبير الإداري السليم.
وسجل البيان استمرار عدد من الإشكالات المرتبطة بتدبير المصالح الاستشفائية، من بينها الخصاص في الموارد البشرية، وعدم التوزيع المتوازن للأطر الصحية، واستمرار الضغط على عدد من الوحدات، إلى جانب النقص المتكرر في الكواشف والمواد الأساسية الخاصة بالتحاليل الطبية، وهو ما اعتبرته النقابة مؤثرا بشكل مباشر على ولوج المواطنين إلى الخدمات الصحية، ودافعا في بعض الحالات إلى اللجوء للقطاع الخاص.
وانتقدت النقابة، كذلك، ما وصفته بتأخر استكمال المساطر التنظيمية المتعلقة بشغل مناصب مسؤولية داخل المؤسسة، معتبرة أن استمرار شغور عدد من المناصب ينعكس سلبا على التنسيق وتدبير المصالح الاستشفائية، داعية إدارة المستشفى إلى اعتماد مقاربة تقوم على الحوار واحترام الأطر الصحية والتدبير الاستباقي للموارد، بما يضمن استمرارية المرفق العمومي وتحسين جودة الخدمات.
وأكد المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة استعداده لمواصلة الدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية، محملا الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن استمرار الأوضاع الحالية، ومعلنا احتفاظه بحقه في اتخاذ جميع الأشكال النضالية التي يكفلها القانون في حال عدم معالجة الاختلالات المطروحة.



































