اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-سجل مؤشر 'داو جونز' الصناعي تراجعاً يوم الجمعة مع اختتام المتداولين لأسبوع اتسم بالتقلب، وسط تعاملهم مع ارتفاع عائدات سندات الخزانة وصعود أسعار النفط، فضلاً عن قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وفقد مؤشر 'داو جونز' 95.40 نقطة ،أي ما يعادل 0.18%،ليغلق عند مستوى 51,682.64 نقطة. وفي المقابل، ارتفع مؤشر 'إس آند بي 500' بنسبة 0.17% لينهي تعاملاته عند 7,650.50 نقطة، بينما صعد مؤشر 'ناسداك' المجمع بنسبة 0.39% ليستقر عند 26,522.55 نقطة.
وشهدت عائداتسندات الخزانة ارتفاعاً شكل ضغطاً على أسواق الأسهم؛ إذ عاد العائد على السندات لأجل 10 سنوات -الذي كان قد تجاوز حاجز 5% مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو 2007 في وقت سابق من الأسبوع- ليتخطى ذلك المستوى مجدداً لفترة وجيزة بعد تراجعه يوم الخميس، وسجل في أحدث قراءة ارتفاعاً بنحو 6 نقاط أساس ليصل إلى 5.006%.
وأنهى النفط الخام الأمريكي الأسبوع دون تغير يذكر تقريباً، لكنه ظل محافظاً على مستواه فوق 100 دولار للبرميل. ففي يوم الجمعة، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.58% لتستقر عند 100.30 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي بنسبة 0.91% لتغلق عند 103.87 دولار للبرميل.
ومع تحركات يوم الجمعة، سجلت مؤشرات الأسهم الرئيسية أداءً متبايناً خلال الأسبوع؛ حيث تكبد مؤشر 'داو جونز' خسائر للأسبوع الثالث على التوالي، متراجعاً بنسبة 1.7% ليسجل أسوأ أداء له منذ شهر مارس. وانخفض مؤشر 'إس آند بي 500' بنحو 0.1%، في حين كان مؤشر 'ناسداك' -الذي تهيمن عليه أسهم التكنولوجيا- هو الوحيد الذي حقق مكاسب، مرتفعاً بنسبة 0.7%.
وكانت الأسواق الأمريكية قد شهدت تعافياً يوم الخميس، وذلك بعد أن أدى قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية -مع التلميح إلى زيادة أخرى على الأقل هذا العام- إلى هبوط المؤشرات الرئيسية يوم الأربعاء.
غير أن موجة الصعود التي شهدها يوم الخميس، ولا سيما في أسهم التكنولوجيا، تشير إلى رغبة المستثمرين في تجاوز احتمالية استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، والتركيز بدلاً من ذلك على قصة الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تواصل دعم أرباح الشركات.
وفي هذا الصدد، قال سكوت ويلش، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة 'سيرتيوتي' : 'لقد تبددت بعض حالة عدم اليقين هذا الأسبوع عندما قام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة'. لكن 'ويلش' لا يعتقد أن الزيادة الأخيرة كانت خطوة لمرة واحدة وانتهى الأمر؛ بل يرى أن دورة رفع أسعار الفائدة قد بدأت للتو، ومن شأنها أن تكبح أداء الأسهم خلال الأشهر المقبلة.
وقال: 'في مرحلة ما -سواء كان ذلك في أكتوبر أو بعد الانتخابات- أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل في عام 2026، وربما مرة أو مرتين إضافيتين في عام 2027'.
وفي ضوء ذلك، يتوقع 'ويلش' استمرار الضغوط الصعودية على عوائد سندات الخزانة، كما يتوقع بقاء أسعار النفط مرتفعة خلال الأشهر القليلة القادمة.
وأضاف كبير مسؤولي الاستثمار: 'رغم أنني لا أتبنى نظرة تشاؤمية تجاه السوق، إلا أنني أعتقد أننا نمر بمرحلة تتسم بأداء متواضع ومستقر (أو نمو بطيء ومستمر) لبقية هذا العام'.



































