اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢١ أب ٢٠٢٦
غادر إلى در البقاء المخرج السينمائي المغربي مصطفى الدرقاوي، عن عمر 82 عاما، مخلفا وراءه إرثا فنيا امتد لعقود طويلة.
ويعد مصطفى الدرقاوي واحدا من الأسماء البارزة في تاريخ السينما المغربية، ومخرجا ارتبط اسمه بتجربة سينمائية مختلفة، جعلت من الشاشة فضاء لطرح الأسئلة حول الإنسان والمجتمع والواقع المغربي.
ولد الدرقاوي سنة 1944 بمدينة وجدة، ودرس الفلسفة قبل أن يختار التوجه نحو السينما، فالتحق بالمدرسة الوطنية العليا للسينما والمسرح والتلفزيون بمدينة وودج في بولندا، حيث تلقى تكوينه السينمائي، قبل أن يعود إلى المغرب مطلع سبعينيات القرن الماضي.
وكانت عودته إلى المغرب بداية لمسار مهني حافل، إذ التحق بالمركز السينمائي المغربي، قبل أن يقرر مغادرته والتفرغ للعمل السينمائي. ومنذ بداياته، اختار الدرقاوي الاشتغال على مواضيع قريبة من الواقع، بعيداً عن الصورة النمطية التي كانت تطبع جزءاً من الإنتاج السينمائي آنذاك.
ويُعتبر فيلم 'أحداث بدون دلالة'، الذي أخرجه سنة 1974، من أبرز محطات تجربته، وهو العمل الذي ارتبط اسمه بتاريخ السينما المغربية لما يحمله من رؤية نقدية وطرح مختلف لعلاقة السينما بالواقع.
وخلال مسيرته، راكم الراحل أعمالا سينمائية وتلفزيونية متعددة، من بينها 'أيام شهرزاد الجميلة' و'عنوان مؤقت' و'أبواب الليل السبعة'، إضافة إلى 'غراميات الحاج المختار الصولدي' و'الدار البيضاء باي نايت'.



































