اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢٣ أيار ٢٠٢٦
غالبا ما تروى قصة كأس العالم من خلال المنتخبات المتوجة، بداية بألقاب البرازيل المتعددة وصولا إلى انتصارات ألمانيا وإيطاليا أو حتى الأرجنتين. ومع ذلك، تركت بعض المنتخبات بصمة عميقة في البطولة رغم أنها لم تتمكن إلى الآن من التتويج باللقب الأسمى.
ومن بين هذه المنتخبات تأتي هولندا، التي طالما اعتبرت واحدة من أعظم المنتخبات التي لم تحقق اللقب العالمي. فقد بلغ الهولنديون النهائي في نسخ 1974 و1978 و2010، بفضل أسلوب لعبهم المشهور بـ'الكرة الشاملة'، وجسده على وجه الخصوص يوهان كرويف في سبعينيات القرن الماضي. وقد كان لهذا الأسلوب الهجومي تأثير دائم على كرة القدم الحديثة، رغم عدم التتويج العالمي.
من جهتها شهدت المجر عصرا ذهبيا بقيادة فيرينك بوشكاش، وكانت هزيمتها أمام ألمانيا الغربية في 'معجزة بيرن' عام 1954 من أكثر المباريات شهرة.
وحقق المنتخب الكرواتي إنجازا مذهلا بوصوله إلى نهائي 2018 بقيادة لوكا مودريتش، لكنه خسر أمام فرنسا، وعاد المنتخب الكرواتي ليصل إلى نصف النهائي في 2022، مؤكدا مكانته كقوة صاعدة.
وتركت منتخبات أخرى أيضا ذكريات لا ت نسى، حيث ساهم منتخب البرتغال بقيادة أوزيبيو عام 1966، وبلجيكا بقيادة جيلها الذهبي عام 2018، وكذلك السويد التي وصلت إلى النهائي على أرضها عام 1958، في إغناء تاريخ البطولة.
وعلى مستوى القارة الإفريقية، تركت عدة منتخبات انطباعا قويا في الأذهان دون أن تبلغ النهائي. فقد بلغت منتخبات الكاميرون في 1990، والسنغال في 2002، والمغرب في 2022 حدودا جديدة لكرة القدم الإفريقية في المسابقة العالمية، وقد عزز المسار التاريخي لـ 'أسود الأطلس' في قطر، بعد الفوز على منتخبات أوروبية عريقة كرويا، فكرة أن أي منتخب إفريقي يمكنه من الآن فصاعدا أن يطمح للمنافسة على اللقب العالمي.
وبعيدا عن سجل الألقاب، تذكرنا هذه المنتخبات بأن كأس العالم لا تقتصر فقط على الفائز في المباراة النهائية. فبعض المنتخبات يصعب نسيانها بفضل أسلوب لعبها أو مسارها أو حتى المشاعر التي تثيرها لدى الجماهير.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































