اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١١ شباط ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، سبل خفض التصعيد في المنطقة، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، وما يحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وذكر الديوان الأميري أن اللقاء جرى في الدوحة اليوم الأربعاء، خلال استقبال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمسؤول الإيراني بمناسبة زيارته إلى البلاد.
جرى خلال المقابلة استعرض أمير قطر مع علي لاريجاني علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
من جانب آخر، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي.
وتطرقا أيضاً في حديثهما إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية التي تمس الاهتمام المشترك لكل من الدوحة وطهران.
حضر المقابلة من الجانب القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعبدالله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري وعدد من كبار المسؤولين.
ومن الجانب الإيراني، حضرها علي باقري، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، وعلي بك، مساعد وزير الخارجية، وعدد من كبار المسؤولين.
في شأن متصل، ذكرت وكالة 'مهر' للأنباء الإيرانية، أن الشيخ تميم بن حمد استعرض مع لاريجاني العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية ودولية.
وكان لاريجاني قد وصل إلى الدوحة في وقت سابق من اليوم، قادماً من مسقط، في سياق حراك دبلوماسي إيراني لخفض التصعيد مع الولايات المتحدة وإنجاح المفاوضات معها.ا.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، أن زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للدوحة تأتي ضمن برنامج مسبق يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران والدول المعنية.
كما يأتي استقبال أمير قطر للاريجاني بعد ساعات من إجراء الشيخ تميم مباحثات هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناولت تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأشار بيان الديوان الأميري إلى تأكيد أمير قطر والرئيس الأمريكي دعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وتشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول خليجية، من بينها قطر، لحل الأزمة بين واشنطن وطهران سلمياً وتجنب الحل العسكري.























