اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-تتوقع الأسواق بأغلبية ساحقة رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات، إلا أن حسم القرار قد يكون أكثر صعوبة وتقارباً مما تشير إليه رهانات المستثمرين. وفي هذا السياق، قالت لوريتا ميستر، الرئيسة السابقة للاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، في مقابلة صحفية، إن الاحتمالات السائدة في السوق تبدو أعلى مما قد ترجحه في هذه المرحلة. وأشارت ميستر إلى تصريحات حديثة لأعضاء بارزين في لجنة تحديد أسعار الفائدة التابعة للاحتياطي الفيدرالي، وهما جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وكريس والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي،والتي توحي بأن أياً منهما ليس مقتنعاً بجدوى رفع أسعار الفائدة في الوقت الراهن.
ومع ذلك، عززت بيانات التضخم الرئيسية الصادرة يوم الجمعة توقعات السوق بشأن رفعالفائدة، إذ أظهر مؤشر أسعار المستهلكين لشهر أغسطس/آب ارتفاعاً شهرياً في الأسعار بنسبة 0.3%، وهي نسبة تفوق التوقعات البالغة 0.2%، متجاوزاً بذلك مستوىً فاصلاً حدده عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. ومنذ يوم الجمعة، بات المتداولون يضعون في حساباتهم احتمالاً يتراوح بين 85% و90% بأن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وصرحوالربأنه إذا أظهرت أرقام شهر أغسطس/آب تباطؤاً في التضخم، وتحديداً ارتفاعاً بنسبة 0.2% في الأسعار الأساسية،فإنه سيؤيد إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، أما إذا جاءت بيانات التضخم مرتفعة، فإنه سيدرس خيار رفع الفائدة. وقال والير في الثالث منسبتمبر/أيلولإن السياسة النقدية الحالية لا تكبح الطلب الكلي إلا بشكل طفيف، وقد لا يتطلب الأمر تسارعاً كبيراً في التضخم لدفعهنحو تأييد سياسة أكثر تشدداً. وفي المقابل، يرى ويليامز أن قراءات نفقات الاستهلاك الشخصي الشهرية -وهي المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي- يجب أن تسجل باستمرار نسبة 0.2% لإثبات أن التضخم يتراجع بالفعل.



































