لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
تطرح تجربة الفنان بندر الحرامله (أبو فهيد) في الوسط الفني نموذجًا لافتًا حول كيفية تحقيق التوازن بين الحضور الرقمي والعمل الفني، في وقت أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من المشهد الإعلامي والفني.
ويظهر من خلال مسيرته حرصه على الحفاظ على مساحة من الحضور المتزن، بعيدًا عن الاعتماد المفرط على الإثارة الإعلامية أو ملاحقة موجات الانتشار السريع، مع التركيز على تطوير المنتج الفني وتقديم تجارب متنوعة.
ويرى متابعون للمشهد الفني أن التحدي أمام الحرامله خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على هذا التوازن، خصوصًا مع تنامي أهمية المنصات الرقمية في صناعة النجومية والترويج للأعمال الفنية.
كما تبرز أهمية الانتقائية في اختيار الأعمال، بما يسمح بتوظيف الحضور الجماهيري الذي توفره المنصات الرقمية لخدمة مشاريع فنية ودرامية قادرة على بناء حضور طويل الأمد.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع صناعة المحتوى، تبدو قدرة الفنان على الجمع بين الحضور الرقمي والأداء الفني الحقيقي عاملًا مهمًا في تحديد استمرارية تجربته، بعيدًا عن التأثير المؤقت لموجات «الترند».




























