اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أصدر رؤساء العديد من البنوك المركزية الكبرى في العالم بيانًا مشتركًا يوم الثلاثاء، دعمًا لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعد أن هددته إدارة ترامب بتوجيه اتهامات جنائية إليه.
وقال رؤساء البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وتسع مؤسسات أخرى: 'نتضامن تضامنًا كاملًا مع نظام الاحتياطي الفيدرالي ورئيسه جيروم باول'، وفقاً لما نقلته 'رويترز'.
وأضافوا أن استقلالية البنوك المركزية حجر الزاوية في استقرار الأسعار والوضع المالي والاقتصادي، بما يخدم مصالح المواطنين الذين نخدمهم.
إن التحقيق الجنائي الذي تجريه الإدارة الأمريكية يتعلق رسمياً بتجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، لكن باول وصفه بأنه 'ذريعة' لكسب نفوذ رئاسي على أسعار الفائدة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تصاعد الخلاف بين الرئيس والبنك المركزي بشكل حاد. في مقطع فيديو نُشر يوم الأحد، كشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن وزارة العدل الأمريكية استدعت الاحتياطي الفيدرالي للإدلاء بشهادته العام الماضي بشأن تجديدات مبنى المجلس. وكان ترامب قد حاول سابقاً استخدام تكلفة التجديد كذريعة لإقالة باول.
وأثار هذا الخبر موجة بيع واسعة النطاق يوم الاثنين، طالت الأسهم والسندات والدولار، وسط مخاوف المتداولين بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ومن المقرر أن يعين الرئيس دونالد ترامب رئيساً جديداً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة، على أن تبدأ ولايته التي تمتد لأربع سنوات في مايو. وقد ضغط ترامب مراراً على مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع، مُجادلاً بأن سعر الإقراض قصير الأجل للبنك المركزي يجب أن يكون في حدود 1%، ولكنه يتراوح حالياً بين 3.5% و3.75%.



































