اخبار المغرب
موقع كل يوم -اندبندنت عربية
نشر بتاريخ: ١٣ أذار ٢٠٢٦
قال مسؤول أمني رفيع المستوى إن هناك 1667 مقاتلاً مغربياً أجنبياً في سوريا والعراق
قال مسؤول أمني رفيع المستوى أمس الخميس إن المغرب يخطط لإعادة رعاياه الذين قاتلوا مع تنظيم 'داعش' في سوريا ونقلتهم الولايات المتحدة إلى معتقلات عراقية، وقد بدأت الولايات المتحدة نقل أعضاء التنظيم المحتجزين من سوريا في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد انهيار قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد، والتي كانت تحرس نحو 12 موقعاً يحتجز مقاتلي التنظيم والمدنيين المنتسبين إليه، بمن فيهم الأجانب.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية الشهر الماضي أن الجيش الأميركي أكمل مهمته في سوريا بعد نقل 5700 معتقل بالغ من التنظيم إلى العراق، ومنذ ذلك الحين يحث العراق الدول الإسلامية والغربية على إعادة رعاياها إلى أوطانهم.
وقال مسؤول أمني مطلع لـ 'رويترز' إن المغرب 'يعمل حالياً على وضع خطة عمل في شأن هذه المسألة مع الأخذ في الاعتبار تنوع السكان المستهدفين بالإجراء، أي المقاتلين، وكذلك النساء اللاتي عشن في معسكرات قوات سوريا الديمقراطية في سوريا مع أطفالهن'.
وقال المسؤول إن هناك 1667 مقاتلاً مغربياً أجنبياً في سوريا والعراق، منهم 244 محتجزاً في سجون تسيطر عليها 'قوات سوريا الديمقراطية' في شمال شرقي سوريا، بينما عاد 279 مقاتلاً سابقاً إلى المغرب، مضيفاً أن 269 امرأة مغربية لا تزال في منطقة النزاع مع 627 قاصراً، بينما يجري احتجاز 134 امرأة و354 طفلاً داخل مخيمات تديرها 'قوات سوريا الديمقراطية' في شمال شرقي سوريا، وحتى الآن عادت 125 امرأة للمغرب منذ بداية الأزمة السورية.
وفي مارس (آذار) 2019 أعاد المغرب ثمانية مقاتلين احتجزتهم 'قسد' وحوكموا في المغرب ويقضون الآن أحكاماً بالسجن تتراوح ما بين 13 و18 عاماً بتهمة الإرهاب، وينص القانون المغربي على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 10 أعوام للانضمام إلى الجماعات التكفيرية في الخارج، وقال مدير 'المكتب المركزي للأبحاث القضائية' العام الماضي حبوب الشرقاوي إنه خلال الأعوام القليلة الماضية جندت فروع التنظيم في أفريقيا أكثر من 130 مقاتلاً مغربياً، ومنذ تأسيسه عام 2015 نجح 'المكتب المركزي للتحقيقات القضائية' في تفكيك عشرات الخلايا المسلحة واعتقال أكثر من 1000 مشتبه بانتمائهم إلى جماعات تكفيرية.



































