اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٦
دخل الفنان الكوميدي يسار المغاري على خط الجدل الذي أثارته مشاركة الفنانة كريمة غيث في مهرجان «أصوات نسائية» بمدينة تطوان، بعد الانتقادات التي وجهها إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، إلى أدائها أغنية «اللهم الزهو ولا زواج القهرة».
واختار يسار الرد على شارية بأسلوب ساخر، من خلال تدوينات نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، قلل فيها من أهمية الجدل المثار حول الأغنية، معتبرا أن النقاش انصرف إلى تفاصيل فنية، في وقت توجد فيه قضايا أخرى تستحق الاهتمام.
ووجه الكوميدي المغربي رسالة ساخرة إلى شارية، دعاه من خلالها إلى التركيز على القضايا المرتبطة بالتنمية والشأن المحلي، عوض الانشغال بالمضامين الفنية للأغاني وأداء الفنانين.
وأكد يسار أن الأغنية التي أثارت الجدل ليست عملا جديدا، وإنما تنتمي إلى التراث الشعبي المغربي، معتبرا أن التعامل معها خارج سياقها الثقافي والتراثي يساهم في تضخيم النقاش حولها.
وانتقد الفنان الكوميدي، في السياق ذاته، ما اعتبره توظيفا للخطاب السياسي في تقييم الأعمال الفنية، مشددا على ضرورة إبعاد الفن والثقافة عن المزايدات السياسية، واحترام خصوصية التعبير الفني والتراث الشعبي المغربي.
ويأتي موقف يسار في خضم جدل واسع رافق مشاركة كريمة غيث في مهرجان «أصوات نسائية» بتطوان، بعدما أثار أداؤها للأغنية المذكورة انتقادات من شارية، الذي اعتبر أن مضمونها لا ينسجم مع خصوصية المدينة وقيمها الأسرية والأخلاقية.
وكانت كريمة غيث قد ردت بدورها على الانتقادات، موضحة أن عبارة «اللهم الزهو ولا زواج القهرة» مأخوذة من التراث المغربي وفن العيطة، ولا تعكس موقفا معاديا للزواج، وإنما تحيل، في سياقها الشعبي، على تفضيل الفرح والحياة السعيدة على زواج يسوده القهر والتعاسة.
وهكذا، اتسع النقاش من مجرد أداء فني خلال مهرجان إلى سجال بين فاعلين في المجالين السياسي والفني، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حدود تدخل الخطاب السياسي في القضايا المرتبطة بالفن والتراث الشعبي.



































