اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- يواجه الاستقرار الهش في الشرق الأوسط خطراً متزايداً مع استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات تشير إلى أن 'الغطرسة' السياسية تدفع الطرفين نحو مواجهة شاملة.
وتأتي تصريحات المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، التي أكد فيها رفض أي تنازلات بشأن البرامج النووية أو حرية الملاحة، لتزيد من تعقيد المشهد الميداني، وفق بلومبرج.
وتشهد المنطقة اختبارات قوة متواصلة، حيث أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قواته البحرية بمرافقة سفن تجارية لكسر الحصار في مضيق هرمز، وهو ما قوبل بتصعيد إيراني عبر الطائرات المسيّرة والصواريخ. ورغم سريان وقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل، إلا أن محاولات فتح المضيق لا تزال تواجه مخاطر عالية وتكلفة اقتصادية باهظة.
يعاني النظام الإيراني من انقسامات داخلية بين التيار المتشدد بقيادة خامنئي الابن، وتيار يقوده الرئيس مسعود بيزشكيان، ووزير الخارجية، عباس عراقجي، الساعي للتفاوض. ويتزامن هذا الانقسام مع تدهور حاد في قيمة الريال الإيراني، مما يجدد المخاوف من اندلاع احتجاجات شعبية نتيجة الانهيار الاقتصادي المستمر.
وعلى الجانب الآخر، يرى مراقبون أن البيت الأبيض يرتكب أخطاءً في تقدير قوة الردع الإيرانية وقدرة طهران على التأثير في أسعار الطاقة العالمية.
وتظل احتمالات استئناف الحرب قائمة بقوة، حيث تعيق الثقة المفرطة لدى الطرفين القدرة على إجراء تقييم منطقي، مما يجعل المنطقة على بُعد خطأ واحد من انفجار عسكري واسع.



































