لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
وضعت النجمة الأمريكية أماندا سيفريد حدودًا واضحة لما تقبله من أدوار تمثيلية في هذه المرحلة من حياتها المهنية، كاشفةً أنها رفضت المشاركة في مسلسل تلفزيوني؛ لأن الدور كان يتطلب منها أداء مشاهد جنسية بصورة متكررة.
وخلال حوار مع النجم أليك بالدوين، على هامش مهرجان هامبتونز السينمائي، أوضحت سيفريد أنها لم تعد تشعر بالارتياح تجاه هذا النوع من المشاهد، قائلةً: لا أريد التعامل مع فكرة أن أكون عارية أمام شخص غريب.
وأضافت أن موقفها قد يتغير مستقبلًا إذا وجدت نفسها في ظروف مختلفة، لكنها لا ترغب حاليًّا في خوض تجارب لا تشعر بالراحة تجاهها.
أماندا سيفريد التمثيل أكثر تعقيدًا مع التقدم بالعمر
لم يقتصر حديث النجمة أماندا على المشاهد الحميمية، بل امتد إلى الطريقة التي تتعامل بها مع المواقف المهنية والشخصية. وأوضحت أن التمثيل يصبح أكثر تعقيدًا مع التقدم في العمر، خصوصًا عندما يُطلب من الممثلين أداء مشاهد رومانسية مع أشخاص لا تربطهم بهم مشاعر مماثلة في الواقع.
وترى الممثلة اليوم أنها أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن حدودها ورفض ما لا يناسبها، بدلًا من الموافقة بدافع الضغط أو الخوف من خسارة الفرص.
ابنة أماندا سيفريد جعلتها أكثر تمسكًا بكلمة 'لا'
كشفت سيفريد أن الأمومة أسهمت في تغيير نظرتها إلى هذه المسألة، إذ باتت أكثر وعيًا بما تقدمه لأطفالها من نموذج في التعامل مع الآخرين.
وروت موقفًا طريفًا جمعها بابنتها نينا في نيويورك، عندما طلب منها أحد المارة التقاط صورة معها، فاعتذرت ورفضت. وعندما سألت ابنتها لاحقًا عن رأيها في تصرفها، فوجئت بأنها تقول لها إنها فخورة بها.
وتكرر الموقف في مقهى، حين طلب أحد العاملين التقاط صورة معها، فاعتذرت أيضًا. وأوضحت سيفريد أنها قررت عدم التقاط الصور مع المعجبين عندما تكون برفقة أطفالها، مؤكدةً أن وقتهم وخصوصيتهم لهما الأولوية.
آخر أعمال أماندا سيفريد الفنية
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه سيفريد تنويع اختياراتها الفنية بين الإنتاجات التجارية والأعمال المستقلة، فقد حقق فيلمها The Housemaid إيرادات عالمية بلغت نحو 400 مليون دولار، وفق التقرير، كما شاركت في الترويج لعملها المستقل The Life and Deaths of Wilson Shedd، وتؤدي صوت سندريلا في فيلم الرسوم المتحركة المقبل Steps من نتفليكس.




























