اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر في ظل الارتفاع الملحوظ لدرجات الحرارة الذي تشهده مختلف مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة، مؤكدة أن كبار السن يُعدون من أكثر الفئات عرضة للمضاعفات الصحية المرتبطة بموجات الحر.
وأوضحت الوزارة أن التقدم في السن يضعف قدرة الجسم على تنظيم حرارته والحفاظ على توازنه المائي، ما يزيد من مخاطر الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري، خاصة خلال فترات الحرارة المفرطة، داعية إلى الحرص على الترطيب المستمر وتفادي التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة.
كما نبهت الوزارة إلى مجموعة من الأعراض التي تستوجب الانتباه وعدم التهاون، من بينها فقدان الوزن بشكل مفاجئ، والتشنجات العضلية، وقلة التبول لساعات طويلة، إضافة إلى الشعور بالدوخة والإرهاق عند الوقوف، مشيرة إلى أن ظهور هذه العلامات لدى كبار السن يستدعي التوجه بشكل عاجل إلى أقرب مؤسسة صحية لتلقي الإسعافات والرعاية الضرورية.
وشددت الوزارة على أهمية مواكبة المسنين خلال هذه الفترة، عبر توفير التهوية المناسبة داخل المنازل، وتشجيعهم على شرب السوائل بانتظام، مع تفادي الأنشطة المجهدة خلال الفترات الأكثر حرارة من اليوم.
وفي إطار التدابير الوقائية، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على أهمية الحرص على شرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم، حتى في حال عدم الشعور بالعطش، خاصة بالنسبة إلى كبار السن، مع تفادي المشروبات التي تساهم في فقدان السوائل، والتركيز على تناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء.
كما أوصت الوزارة بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة الممتدة بين الساعة الثانية عشرة زوالا والرابعة بعد الزوال، باعتبارها الأكثر خطورة من حيث ارتفاع درجات الحرارة وقوة الإشعاع الشمسي، داعية إلى البقاء في أماكن معتدلة الحرارة، مع إغلاق النوافذ نهارا وفتحها ليلا لتهوية المنازل وتجديد الهواء.
وأكدت الإرشادات الصحية أيضا ضرورة ارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وذات ألوان فاتحة، مع استعمال القبعات أو المظلات عند الخروج، فضلا عن تبليل الجسم بالماء عند الإحساس بارتفاع الحرارة، للمساعدة على خفض حرارة الجسم وتفادي الإجهاد الحراري.
وتأتي هذه التوصيات بالتزامن مع موجة حر قوية تشهدها عدة مناطق بالمملكة، وسط تحذيرات من ارتفاع مخاطر الإصابة بضربات الشمس والإجهاد الحراري، خاصة لدى كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، ما يفرض مزيدا من اليقظة والالتزام بالتدابير الوقائية.



































