اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ١٥ كانون الثاني ٢٠٢٦
كشفت معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء، أن الوضعية المائية بالمغرب شهدت خلال الأشهر الأخيرة تحسنا واضحا، بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، مشيرة إلى أن هذا التحسن يعود أساسا إلى التساقطات المطرية والثلجية المهمة التي عرفتها مختلف مناطق المملكة، وهو ما ساهم في تعزيز الموارد المائية ورفع منسوب السدود.
ونقلت المنصة الرقمية 'الماءديالنا' التابعة للوزارة، تصريحات وزير التجهيز والماء، نزار بركة الذي أعلن أن المغرب خرج من وضعية الجفاف، مشيرا إلى أن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى 12 يناير عرفت تسجيل 108 ملم من التساقطات، أي بارتفاع كبير مقارنة بالسنة الماضية، وكذلك مقارنة بالمعدل الطبيعي.
وأوضح بركة أن السنة تعتبر جافة تقنيا عندما يكون العجز في الأمطار يفوق 20 في المائة، وهو ما لم يعد قائما خلال الموسم الحالي، بالنظر إلى الأرقام المسجلة، التي تعكس تحسنا ملموسا في التساقطات
وأكد المصدر ذاته، على أن هذا التحسن انعكس بشكل مباشر على حقينة السدود، حيث ارتفعت نسبة الملء من 28 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية إلى 46 في المائة حاليا، بمخزون إجمالي يقارب 7 مليارات و700 مليون متر مكعب. ومن بين الواردات المائية المسجلة منذ شتنبر، تم تسجيل 3 مليارات و500 مليون متر مكعب، منها 3 مليارات و100 مليون متر مكعب خلال الفترة الممتدة من 12 دجنبر إلى 12 يناير.
وسجلت السدود الصغيرة بدورها تحسنا لافتا، حيث بلغ عدد كبير منها نسبة ملء وصلت إلى 100 في المائة، وهو ما أدى إلى إطلاق المياه من 37 سدا بعدما تجاوزت طاقتها الاستيعابية. هذا المعطى يعكس الانتعاش الكبير الذي عرفته الموارد المائية خلال الأسابيع الأخيرة.
وقد مكن هذا الوضع ثمانية أحواض مائية من بلوغ نسب ملء تراوحت بين 80 و100 في المائة، خاصة في أحواض اللوكوس وسبو وأبي رقراق، حيث تم إطلاق مياه بعض السدود تفاديا لتجاوز طاقتها القصوى. تضيف المنصة.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































