اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- سجل العجز التجاري لباكستان قفزة كبيرة ليصل إلى 4.07 مليار دولار خلال شهر أبريل، وهو أعلى مستوى له منذ قرابة أربع سنوات، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الباكستاني الصادرة اليوم الثلاثاء.
وتجاوزت هذه الأرقام توقعات المحللين التي كانت تشير إلى عجز قدره 2.99 مليار دولار، مقارنة بـ 2.84 مليار دولار المسجلة في مارس الماضي، مما يضع ضغوطاً إضافية على العملة المحلية واحتياطيات النقد الأجنبي المحدودة وفق بلومبرج.
يرجع هذا الاتساع الحاد في الفجوة التجارية إلى الارتفاع الكبير في قيمة الواردات التي بلغت 6.55 مليار دولار بنمو قدره 7.4% على أساس سنوي. وتأتي تقلبات أسعار الطاقة العالمية الناتجة عن أزمة الشرق الأوسط في مقدمة الأسباب التي رفعت تكاليف الشحن والوقود، نظراً لاعتماد إسلام آباد الكثيف على استيراد احتياجاتها من الطاقة من الخارج.
يثير هذا التدهور في الميزان التجاري مخاوف بشأن استقرار الروبية الباكستانية، حيث يهدد تآكل احتياطيات النقد الأجنبي التي بلغت 15.8 مليار دولار بنهاية أبريل. ورغم الدعم المالي الذي تلقته البلاد من المملكة العربية السعودية بقيمة 3 مليارات دولار الشهر الماضي، إلا أن مستويات الاحتياطي الحالية لا تزال دون الحد الأدنى المطلوب من صندوق النقد الدولي لتغطية واردات ثلاثة أشهر.
وتواجه الحكومة الباكستانية تحدياً صعباً في الموازنة بين احتياجات النمو الداخلي وتأمين السلع الأساسية وبين الحفاظ على استقرار المؤشرات الكلية للاقتصاد.
ومن المتوقع أن تستمر ضغوط فاتورة الطاقة في التأثير على الميزانية العامة للدولة، ما لم تشهد الأسواق العالمية استقراراً في أسعار الخام أو يتحسن أداء الصادرات الباكستانية لتعويض الفارق الكبير في الميزان التجاري.



































