اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
مباشر- خفضت شركة 'راينميتال' الألمانية للصناعات الدفاعية، اليوم الخميس، توقعاتها لإيرادات عام 2026، بعد إلغاء مشروع لتصنيع سفن حربية كبيرة لصالح الحكومة الألمانية في وقت سابق من العام، بحسب 'سي إن بي سي'.
وأصبحت الشركة تتوقع تحقيق إيرادات سنوية تتراوح بين 13.7 مليار يورو و14.2 مليار يورو (ما يعادل نحو 15.8 مليار دولار إلى 16.4 مليار دولار)، بانخفاض قدره 300 مليون يورو عن توقعاتها السابقة.
وجاء ذلك رغم تسجيل الشركة نمواً قوياً في نتائج أعمالها، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 39%، وقفزت الأرباح بنسبة 74% خلال النصف الأول من العام.
وتذبذب سهم الشركة في بداية التعاملات، إذ افتتح منخفضاً بنحو 3% قبل أن يعكس اتجاهه ويرتفع بنسبة 1.4%.
وبلغت المبيعات 5.2 مليار يورو خلال النصف الأول، مدفوعة بزيادة تسليم المركبات العسكرية والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب مساهمة بقيمة 334 مليون يورو من وحدة الصناعات البحرية التي استحوذت عليها الشركة حديثاً.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرمين بابيرغر، إن الشركة 'حققت نمواً قياسياً وتسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها السنوية'.
وفي مارس الماضي، توقعت 'راينميتال' نمو المبيعات بنسبة تتراوح بين 40% و45% خلال عام 2026، مستفيدة من زيادة إنفاق الحكومات على إعادة تكوين مخزونات الذخيرة بسبب الحربين في أوكرانيا وإيران، مؤكدة آنذاك أنها في 'وضع مثالي لمساعدة الولايات المتحدة على إعادة تكوين مخزوناتها من الصواريخ'.
وكانت وكالة 'رويترز' قد ذكرت، الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة استهلكت فعلياً معظم صواريخها بعيدة المدى وعالية الدقة خلال الحرب مع إيران.
وشهدت راينميتال، إلى جانب شركات الدفاع الأوروبية الأخرى، نمواً كبيراً في الطلبيات منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء أسهم القطاع.
وتُعد الشركة من أبرز المستفيدين من زيادة ألمانيا إنفاقها الدفاعي، إذ تنتج الذخائر والصواريخ والأسلحة الثقيلة والأنظمة البرية مثل الدبابات العسكرية، كما دخلت مؤخراً قطاع الصناعات البحرية بعد استحواذها على شركة 'نافال فيسيلز لورسن'، في صفقة أُنجزت مطلع العام الجاري دون الكشف عن قيمتها.
لكن خلال الأشهر الأخيرة، بدأ المستثمرون يتساءلون عما إذا كانت تقييمات أسهم شركات الدفاع قد تجاوزت قدرتها الفعلية على تنفيذ الطلبيات المتزايدة، في ظل صناعة تشتهر بتأخر تنفيذ المشروعات وارتفاع تكاليفها.
ورغم أن سهم 'راينميتال' لا يزال مرتفعاً بأكثر من 1000% خلال السنوات الخمس الماضية، فإنه كان منخفضاً بنحو 25% منذ بداية العام وحتى تعاملات الخميس، في نمط مشابه لأسهم شركات دفاع أوروبية أخرى مثل 'بي أيه إي سيستمز' و'ساب' و'تاليس'.
وتعرضت أسهم الشركة لضغوط قوية في يونيو الماضي بعدما ألغت الحكومة الألمانية برنامج شراء ست فرقاطات من طراز F126، والذي كانت 'راينميتال' مرشحة لتولي قيادته، وهو ما ذكّر المستثمرين بإمكانية تغيير الحكومات لخططها الدفاعية، وحوّل تركيز الأسواق من حجم الطلبيات الجديدة إلى قدرة الشركات على تنفيذ العقود القائمة.
وعقب إلغاء المشروع، هبط سهم 'راينميتال' بنحو 19%، كما امتدت الضغوط إلى أسهم شركات الدفاع الأوروبية الأخرى.






































