اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٠ شباط ٢٠٢٦
ط.غ
تعيش مدينة القصر الكبير على وقع ترقّب مشوب بالقلق، في ظل مؤشرات مائية غير مسبوقة تفرضها الوضعية الحرجة لسد وادي المخازن، الذي بات يشكّل محور الاهتمام الرئيسي للسلطات والسكان على حد سواء، بعدما تجاوز منسوب ملئه كل السقوف المسجّلة منذ تشييده.
المعطيات الرسمية المسجّلة إلى حدود صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، تكشف عن تسارع مقلق في وتيرة الارتفاع، حيث زاد منسوب مياه السد بحوالي متر كامل في ظرف 24 ساعة فقط، لترتفع نسبة الملء إلى 166.44 في المئة، في مؤشر واضح على الضغط المتواصل الذي تفرضه الواردات المائية القوية القادمة من الحوض الأعلى.
هذا التطور يضع الساعات القادمة في خانة “المرحلة الحساسة”، خاصة في ظل توقعات بارتفاع حجم التصريف التلقائي للسد خلال اليوم نفسه، وهو ما يرفع منسوب المخاطر المحتملة على المناطق الواقعة أسفل السد، وفي مقدمتها مدينة القصر الكبير ومحيطها.
أمام هذه المعطيات، لا يبدو أن هامش المناورة واسع، إذ يصبح عامل الزمن حاسما في تدبير الوضع، بين ضرورة الحفاظ على سلامة المنشأة المائية وضمان الحد الأدنى من الأمان للساكنة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات الميدانية خلال الأيام القليلة المقبلة، التي قد تحسم سيناريوهات الفيضانات من عدمها.



































