اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما المستقلة، خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 6 ماي 2025، وذلك في عدد من الفضاءات الثقافية، من بينها المركب الثقافي محمد زفزاف بمقاطعة المعاريف، والمركز الفني الأمريكي American Arts Center إلى جانب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار دينامية تروم تعزيز حضور السينما كممارسة فكرية وجمالية تسهم في ترسيخ وعي نقدي لدى الجمهور.
وحسب بلاغ صحفي حول المهرجان الدولي للسينما المستقلة، فإن برنامج هذه الدورة يُقدم تصورا متكاملا يجمع بين العروض السينمائية، واللقاءات الفكرية، والتكوين، والانفتاح على مختلف الأجيال، بما يعكس الرهانات الفنية والثقافية للمهرجان.
وأضاف البلاغ الذي توصلت 'الأيام 24' بنسخة منه، أنه تندرج في صلب البرنامج، المسابقة الدولية للأفلام الطويلة التي تعرف مشاركة 14 دولة، تعرض أعمالا متنوعة تعكس تعدد الرؤى والأساليب السينمائية المعاصرة، وتتيح للجمهور والمهنيين الاطلاع على تجارب إبداعية من سياقات ثقافية مختلفة.
كما تتضمن التظاهرة، وفق البلاغ، المسابقة الدولية للأفلام القصيرة بمشاركة 20 دولة، وهو ما يعكس المكانة المتنامية للفيلمالقصير وقدرته على استيعاب أشكال تعبيرية مبتكرة، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الإنتاج السمعي البصري عالمياً.
وسجل البلاغ، أنه في سياق الانفتاح على الأنماط السينمائية المختلفة، يخصص المهرجان نافذة على الفيلم الوثائقي، تُعرض من خلالها أعمال ترصد قضايا إنسانية واجتماعية وثقافية، وتُبرز دور السينما الوثائقية في مساءلة الواقع وتوثيقه، مبرزا أن فيلم الشباب وطلبة المدارس يحظى بحضور وازن ضمن فقرات الدورة، في خطوة تهدف إلى تشجيع الممارسة السينمائية في أوساط الناشئة، وتحفيزهم على التعبير الفني والإبداعي.
وتابع أن هذه الدورة تحتفي أيضا بالإنتاج الوطني من خلال بانوراما السينما المغربية، التي تقدم مختارات من أحدث الأعمال، بما يتيح للجمهور متابعة تطور التجربة السينمائية المغربية، والوقوف على تنوع مواضيعها وأساليبها الفنية.
أما على المستوى الفكري، فيحتضن المهرجان، حسب ذات البلاغ، ندوة دولية مخصصة لأعمال وتجربة المخرج العالمي جان لوك جودارJean Luc Godard، أحد أبرز رواد السينما الحديثة، حيث ستشكل هذه الندوة مناسبة لاستحضار إسهاماته في تجديد اللغة السينمائية، ومناقشة أثره في الأجيال اللاحقة من السينمائيين. كما يتضمن البرنامج ماستر كلاس حول الفيلم الوثائقي الأنثروبولوجي، يؤطره مختصون، ويستهدف الطلبة والمهتمين بتطوير معارفهم النظرية والتطبيقية في هذا المجال، في إطار تنزيل البرنامج الدائم للمهرجان 'كازا لاب'.
وذكر البلاغ، أنه إلى جانب العروض واللقاءات، ينظم المهرجان معرضا لصور الأفلام والفوتوغرافيا، تحت عنوان TISSER L’EXISTENCE يسلط الضوء على البعد البصري للفن السينمائي، ويبرز تقاطعاته مع فن التصوير الفوتوغرافي، من خلال أعمال تعكس لحظات سينمائية وإنسانية مميزة. بالإضافة إلى أمسية للاحتفاء بالصورة الشعرية السينمائية بحضور شعراء وسينمائيين مرموقين، وهي خطوة تعكستجارب جمالية تمزج بين الشعر والفن السابع.
كما تخصص إدارة المهرجان، وفق البلاغ، فقرة'تكريم'تقديرا لمساراتهم الفنية وإسهاماتهم في إغناء الساحة السينمائية المغربية، في بادرة تروم الاعتراف بالعطاء الفني وتحفيز الأجيال الجديدة على مواصلة الإبداع، وتكريس ثقافة الاعتراف بوجوه أكاديمية وفنية أغنت الحقل المعرفي والأكاديمي السينمائي.
وأشار البلاغ، إلى أن الدورة الخامسة من المهرجان، تعد ركيزة أساسية لتعزيز سبل التعاون والتنسيق المشترك بين المهرجان وشركائه الأساسيين: المركز السينمائي المغربي، ومجلس مقاطعة المعاريف، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.



































