اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
………
أحزنتني أيما حزن وألمتنى أشد الألم بل وقطعت قلبي مقاطع فيديو متداول تظهر حجم الدمار والخراب الذي لحق بعاصمتنا المثلثة الخرطوم دمار تسببت فيه الحرب اللعينة وهجمتها المباغتة الضاغطة التي خطط لها (أكابر مجرمي) دول الإرتهان الغربي وشاركت في إقاد نارها أيادي قذرة تتبع ملة اليهود الصهاينة ومن هاودهم،
يتحرك بمسيراتهم رؤساء فتن وقادة مكر أدمنوا الخيانة فردوا جزاء إحساننا لهم بالعمل الجبان، طعنوا بلادنا بكل مايملكون من خناجر الغدر المسمومة والموسومة بالعمالة والإَرتزاق لأجل تقسيمها وتفتيتها وتقطيع وتمزيق نسيجها الإجتماعي ومن ثم تشريد شعبنا وطمس هويتنا وحرق تاريخنا الناصع ولكن هيهات هيهات أن ينالوا مكرهم المسيء في بلد محفوظة بالقرآن ومحروسة بأهل الله وجنود الوطن وقيادة الأركان، بلد قدم مواطنيها عقولهم النيرة
و أياديهم البيضاء بكل الخير لكل العالم وعمروا وخضروا الأرض حيثما قطنوا ،
ومن هنا نقول لكل المتآمرين شركاء الدم
والغدر والخيانة من دول الخبث والهوان بإعتداءكم السافر هذا على وطنا السودان وبفعلتكم التي فعلتم لن تنالوا خيراً.
( وأن الله لا يهدى كيد الخائنين) .
( ولا يصلح عمل المفسدين )
ونؤكد لكم يا (ناكري الجميل) أنكم مهما حشدتم من انجاس و أوباش من الداخل والخارج ومهما جلبتم من أسلحة الدمار الشامل والحريق الكامل لن تستطيعوا أن تغيروا جينات طبيعة أرضنا الخصبة التي حبانا بها الله ولن تحولوا النيلين الأزرق والأبيض عن مجراهم ولن تفكوا إقترانها الأزلي وتمازجهما القديم وتكوينهما لنهر النيل العظيم عند (المقرن) ،كما أنكم لن تهزوا ذرة واحدة من ثبات جبال كرري والتاريخ يوثق شعراً :
(كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية.
خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية.. ما لاَن فرسان لنا بل فرَ جمع الطاغية ). إعلموا جيداً ياحاقدين بأن الخرطوم بعد تعرضها لذلك الإختراق والإحتراق القاسي
إذا كانت أعينكم تزدريها فإنها ستظل في أعيننا (جنة رضوان). وتبقى بتميز أرضها وتفرد وتحضر إنسانها (العاصمة المثال) التي تحتذي بها كل العواصم ويتمناها الزعماء العظماء ، و الملوك النبلاء ،
أمثال حكيم العرب الشيخ ( زايد الخير) لكي تنتقل لعواصم بلادهم بكل جمالها وجلائها ونضارها وتخضرها وتحضرها.
آخر الكلآم بس والسلام :
أخيراً دويلة الشر ما زالت تكيد كيدها لأجل تفتيت أراضينا وتقسيمها الي دويلات بأمر من الصهاينة وبعد أن فشلت كل هجماتهم السابقة على بلادنا و التي أطلقوها من الجبهات الغربية من مطار ام جرس التشادي ومن قواعدها في ليبيا حفتر هاهي تنتقل بكل خبثها الي الشرق تستعد لفتح جبهة جديدة مستهدفة ولاية النيل الأزرق ولاية كسلا من قاعدة (اصوصا) الإثيوبية وهذا التمادي في الاعتداءات الفاجرة تجعلني أتساءل متعجبا حقاً ماذا يريدون
من السودان بالتي هي أسوأ ؟!!
ولماذا يكرهوننا لهذه الدرجة
من العنف والقسوة والحقد ؟!!
وأختم بابيات شعر رائعات للشاعر القدير عبد القادر الكتيابي تؤكد عراقة وحدة بلادنا ..
(معروفة إنك يا وطن مليون مربع
ميل فسيح …
و من يوم خلقت مع النهر…
مخلوق نظام واحد صحيح …
الما صحيح هو البرضى ليك الإنقسام …
والما بحبك ما نصيح …
ما نصيح
ما نصيح ..!!! )
.. باشاب ..


























