اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
أعلنت هيئات حقوقية وجمعيات مدنية، وشخصيات سياسية وثقافية وإعلامية وفنية مغربية، عن إدانتها للزيارة التي قام بها الملك الإسباني فيليبي السادس إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يومي 13 و14 أكتوبر 2026.
جاء ذلك في بيان وقعت عليها هذه الهئيات والشخصيات التي اعتبرت هذه الزيارة استفزازاً سياسياً مقصوداً لمشاعر الشعب المغربي، وتكريساً لمنطق الهيمنة الاستعمارية الذي يتعارض مع مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل.
الموقعون الذين يوجد من بينهم مسؤولون حكوميون سابقون مثل مصطفى الرميد، ومحامون ونقباء ورؤساء منظمات حقوقية أشاروا في ذات البيان إلى أنهم يعتبرون 'هذه الزيارة، بما تحمله من إشارات استعمارية ورسائل سياسية، تعكس استمرار حضور النزعة الإمبريالية التوسعية في التعاطي الإسباني مع قضية استكمال الوحدة الترابية للمغرب، وتكشف تناقضاً صارخاً بين الخطاب الأوروبي المدافع عن الحرية والعدالة ومناهضة الاستعمار، وبين التشبث بمخلفاته التاريخية'، قبل أن يعلنوا عن تشبثهم بمغربية سبتة ومليلية والجزر المحتلة، مع رفضهم المطلق لكل محاولة لفرض الأمر الواقع الاستعماري، ودعوة الدولة المغربية إلى اعتماد استراتيجية وطنية واضحة للدفاع عن حقوقها التاريخية والسيادية، بالوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية السلمية.



































