اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٦
عُمان - مباشر: خطت المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم خطوة جديدة نحو ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة؛ وذلك بعد توقيع الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة اتفاقيات حق انتفاع مع شركة موارد توربين لإنشاء مصنع متكامل لتصنيع توربينات الرياح، إضافة إلى تركيب 6 توربينات لتوليد الطاقة النظيفة لدعم عمليات المصنع.
ووقّع الاتفاقيات من جانب الهيئة معالي قيس بن محمد اليوسف رئيس الهيئة، فيما وقعها عن الشركة الرئيس التنفيذي مصطفى بن محمد الهنائي.
وستحصل الشركة بموجب الاتفاقيات على ثلاث قطع أراضٍ تشمل موقع المصنع الرئيسي، وموقعاً لتثبيت توربين واحد، وآخر لإقامة خمسة توربينات إضافية.
وتخطط 'موارد توربين' لتوسيع نطاق المشروع عبر تخصيص مساحات جديدة مستقبلاً، في ظل تنامي الطلب المتوقع على حلول الطاقة المتجددة في السلطنة والمنطقة.
طاقة إنتاجية تصل إلى 1000 ميغاواط
ويهدف المشروع إلى توطين صناعة توربينات الرياح في سلطنة عُمان تماشياً مع رؤية عُمان 2040. وتقدّر الطاقة الإنتاجية للمصنع بين 800 و1000 ميغاواط، فيما تستعد الشركة لوضع التصور الأولي لمشروع لإنتاج بطاريات تخزين الطاقة؛ ما يعزز التكامل الصناعي في قطاع الطاقة الخضراء.
وتبلغ تكلفة المرحلة الأولى نحو 70 مليون ريال عُماني، وتشمل تصنيع الشفرات ومكونات أخرى للتوربينات، على أن تتبعها مرحلة ثانية تتضمن إنشاء مصنع متخصص لإنتاج الأبراج والعناصر المكملة ضمن سلسلة القيمة المحلية.
وأكد المهندس أحمد بن علي عكعاك، الرئيس التنفيذي للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، أن المنطقة أصبحت تتمتع بمقومات كبيرة تجعلها منصة لصناعات الطاقة النظيفة، أبرزها وفرة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبنية التحتية اللوجستية المتقدمة. وأشار إلى أن استراتيجية الدقم (2025–2030) تضع الصناعات المستقبلية ضمن أولوياتها.
من جانبه، أوضح مصطفى الهنائي أن المشروع يمثل امتداداً لاستراتيجية الشركة، في بناء صناعة وطنية قادرة على خدمة الطلب المحلي والإقليمي، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وبناء الكفاءات العمانية من خلال برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع شنغهاي إلكتريك وجامعات محلية.
كما أكد أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو، أن دعم المجموعة للمشروع يأتي ضمن جهودها لترسيخ منظومة الطاقة المتجددة في السلطنة وتعزيز سلاسل القيمة الوطنية.
ورغم أن المشروع يركز في المرحلة الأولى على السوق العُمانية، إلا أن الشركة ترى في الدقم بوابة للتوسع نحو أسواق الخليج وإفريقيا، مستفيدة من قدرات ميناء الدقم في التعامل مع المعدات الضخمة.





















