اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
تتجه أسعار المحروقات في المغرب نحو تسجيل زيادات جديدة خلال شهر أكتوبر المقبل، في سياق ما تشهده أسعار النفط العالمية من مستويات جد مرتفعة خلال ما تبقى من شهر شتنبر، وسط تصاعد الضغوط على الأسواق الدولية بفعل التوترات الجيوسياسية واضطرابات إمدادات الطاقة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تجاوزت فيه أسعار خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، وهو مستوى من شأن استمراره لفترة طويلة أن يرفع كلفة استيراد المشتقات النفطية، وينعكس على أسعار البيع في الأسواق المحلية.
وأشارت تقارير متخصصة إلى أن استمرار متوسط سعر النفط فوق 100 دولار حتى نهاية شتنبر سيزيد الضغوط على تسعيرة الوقود خلال أكتوبر.
وعرفت أسعار المحروقات بالمغرب خلال الأسابيع الماضية سلسلة من التغييرات، كان أبرزها ارتفاع سعر الغازوال، الذي اقترب من عتبة 15 درهما للتر، فيما استقر سعر البنزين في مستوى مماثل، ومع بداية شتنبر، ارتفع سعر الغازوال بنحو 6 سنتيمات ليصل إلى حوالي 14.99 درهما للتر، بينما ظل البنزين في حدود 14.94 درهما.
وتعكس هذه التطورات حساسية السوق المغربية تجاه تقلبات أسعار النفط العالمية، خصوصا أن المملكة تعتمد بشكل كبير على استيراد حاجياتها من المنتجات النفطية من الخارج.
وفي حال استمرت الأسعار العالمية للنفط عند مستوياتها المرتفعة خلال النصف الثاني من شتنبر، فقد تبادر شركات توزيع المحروقات بالمغرب إلى رفع الأسعار مجددا، وهو ما سينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين الذين يتحملون لوحدهم الكلفة.
وماتزال قيمة الزيادة المحتملة غير واضحة في الوقت الراهن، إذ سيكون تحديدها مرتبطا بالأسعار الدولية للنفط والمنتجات المكررة خلال الأيام المقبلة، فضلا عن تطورات سعر صرف الدرهم وتكاليف النقل والاستيراد.



































