اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن تجربتيه مع الفتح الرياضي والوداد الرياضي شكلتا مرحلتين مختلفتين في مسيرته التدريبية، مشيرًا إلى أن خصوصية كل نادٍ فرضت عليه أسلوبًا مختلفًا في العمل والتعامل مع التحديات.
وأوضح الركراكي، في تصريحات نقلها موقع 'البطولة'، أن الفتح الرياضي كان بمثابة 'مختبر' سمح له بتطوير أفكاره التكتيكية واكتساب الخبرة اللازمة في بداية مشواره كمدرب.
وقال المتحدث ذاته: 'كان الفتح بمثابة مختبر بالنسبة لي، لأنني جربت عدة أنظمة تكتيكية، مثل 4-4-2 و4-3-3 والدفاع بخمسة لاعبين، كما كنا نفقد عددًا من اللاعبين في نهاية كل موسم، ما كان يفرض علينا إعادة بناء الفريق باستمرار'.
وأضاف الركراكي أن الاستقرار الذي وجده داخل الفتح منحه الوقت الكافي للنمو والتطور، مبرزًا أن استمراره ست سنوات مع الفريق أثمر التتويج بأول لقب للبطولة الاحترافية في تاريخ النادي، وهو إنجاز اعتبره من أبرز محطات مسيرته التدريبية.
وفي المقابل، أبرز الناخب الوطني أن العمل داخل الوداد الرياضي يختلف بشكل كبير، بالنظر إلى حجم الانتظارات والضغوط المرتبطة بالمنافسة على الألقاب، قائلاً: 'الفتح يمنحك الوقت للبناء، أما في الوداد فعليك أن تنتصر وتقدم أداءً جيدًا كل أسبوع، لأن سقف التطلعات مرتفع للغاية'.
وتابع: 'تعلمت في الوداد كيف أفوز بسرعة، لأنني أدركت بعد ثلاثة أشهر فقط أن الأمور قد تصبح معقدة إذا لم نحقق النتائج، وكان عليّ التأقلم بسرعة مع عقلية نادٍ لا يقبل سوى بالانتصارات'.
واستحضر الركراكي أبرز النجاحات التي حققها مع الفريق الأحمر، مشيرًا إلى أن المجموعة توجت بلقب البطولة الاحترافية، وأعادت الوداد إلى إحراز اللقب موسمين متتاليين لأول مرة منذ ثلاثة عقود، إلى جانب الفوز بدوري أبطال إفريقيا وبلوغ نهائي كأس العرش.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن نجاح المدرب لا يرتبط فقط بالجوانب التقنية، بل أيضًا بقدرته على استيعاب هوية النادي الذي يشرف عليه والتكيف مع ثقافته ومتطلباته، مضيفًا: 'لكل نادٍ شخصيته وتاريخه، وعلى المدرب أن يفهم ذلك حتى ينجح في مهمته'.



































