اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١١ أيلول ٢٠٢٦
في مبادرة تجمع بين التضامن الاجتماعي ودعم التمدرس والعمل التطوعي، يستعد نادي 'إنيم بينيفول' لتنظيم النسخة السادسة من القافلة الإنسانية 'بغينا كولشي يقرا'، يوم 27 شتنبر بمنطقة حد السوالم، بهدف تقديم الدعم للأطفال ومساعدتهم على استقبال الموسم الدراسي في ظروف أفضل، إلى جانب تنظيم مجموعة من الأنشطة الاجتماعية والصحية والترفيهية لفائدة المستفيدين وساكنة المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود التي يواصل النادي بذلها لترسيخ ثقافة التطوع والانخراط في القضايا الاجتماعية، خصوصا ما يرتبط بدعم الأطفال وتشجيعهم على مواصلة الدراسة، ومن المنتظر أن يستفيد الأطفال من توزيع 270 محفظة مدرسية مجهزة باللوازم الضرورية، في خطوة ترمي إلى التخفيف من جزء من الأعباء التي تتحملها الأسر مع بداية كل موسم دراسي.
ويشكل الدخول المدرسي بالنسبة إلى العديد من الأسر محطة تتطلب توفير مجموعة من المستلزمات الضرورية، من محافظ وأدوات مدرسية وغيرها، وهو ما قد يتحول إلى عبء إضافي بالنسبة إلى الأسر التي تواجه صعوبات مادية.
ومن هذا المنطلق، تأتي مبادرة 'بغينا كولشي يقرا' لتقديم دعم مباشر للأطفال، والمساهمة في توفير جزء من احتياجاتهم الدراسية، بما يساعدهم على الانطلاق في الموسم الدراسي في ظروف أكثر ملاءمة.
ولا تقف أهداف القافلة عند حدود توزيع المحافظ والمستلزمات المدرسية، إذ اختار منظمو النسخة السادسة توسيع نطاق المبادرة لتشمل جوانب صحية واجتماعية وتربوية وترفيهية، ويتضمن البرنامج تنظيم قافلة طبية لفائدة سكان المنطقة، إلى جانب القيام بأعمال للتهيئة، فضلاً عن تنظيم مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتنشيطية والتربوية الموجهة للأطفال.
ويعكس هذا التنوع رغبة القائمين على المبادرة في تقديم عمل إنساني متكامل، لا يقتصر على المساعدة المادية، وإنما يسعى أيضاً إلى خلق فضاء للتفاعل والاستفادة والترفيه، وإدخال البهجة على الأطفال المستفيدين، كما تمنح الأنشطة المبرمجة فرصة للمتطوعين من أجل الاحتكاك المباشر بالميدان والمساهمة في عمل جماعي يضع خدمة المجتمع في مقدمة أولوياته.
وتحمل القافلة كذلك بعداً تحسيسياً وتربوياً، من خلال مجموعة من الأنشطة التي تستهدف الأطفال، بما يساهم في تعزيز قيم التعاون والمشاركة وروح المبادرة.
وتكتسي مبادرات من هذا النوع أهمية خاصة في ظل التحديات التي قد تواجه بعض الأسر مع بداية الموسم الدراسي، حيث يصبح توفير المستلزمات المدرسية أولوية تتطلب إمكانات مادية إضافية.
ومن خلال توزيع المحافظ واللوازم الدراسية، تراهن القافلة على المساهمة في تخفيف هذه الأعباء، وفي الوقت نفسه توجيه رسالة واضحة مفادها أن دعم التمدرس مسؤولية جماعية، وأن توفير الظروف الملائمة للأطفال لمواصلة تعليمهم يستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين.



































