اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 3% خلال تعاملات اليوم الاثنين، بعدما رفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مقترحاً إيرانياً للسلام يهدف إلى إنهاء الصراع بين البلدين وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى التوترات في منطقة الشرق الأوسط مرتفعة، بحسب 'رويترز'.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.43 دولار، أو 3.29%، إلى 107.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:40 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.14 دولار، أو 2.32%، إلى 94.55 دولار للبرميل.
وأعلنت إيران الأسبوع الماضي مقترحاً للسلام خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إنه جرى نقله إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين.
وقال ترامب يوم السبت إنه رفض المقترح، لكنه أفاد في مقابلة هاتفية مع موقع 'أكسيوس' يوم الأحد بأنه يتوقع أن يجري المفاوضون الأمريكيون مزيداً من المحادثات هذا الأسبوع.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة 'إس إس ويلث ستريت' للأبحاث ومقرها نيودلهي: 'أدى الرفض إلى تراجع الآمال في تحقيق انفراجة فورية، رغم أن الجهود الدبلوماسية لم تتوقف'.
وأضافت: 'يمثل مستوى 120 دولاراً للبرميل مقاومة رئيسية لعقود برنت الآجلة، وطالما لم تتمكن الأسعار من الاستقرار فوقه، يظل التراجع محتملاً، لا سيما إذا تحسنت حركة الشحن أو أحرزت المحادثات تقدماً'.
وارتفع خام برنت 0.4% الأسبوع الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 7.9%، وسط مخاوف من أن تحظر الولايات المتحدة صادرات الديزل في محاولة لتهدئة الأسعار القياسية، وهو ما قد يحد من إنتاج المصافي الأمريكية.
وقال محللو 'إيه إن زد' في مذكرة: 'لا تزال المنتجات النفطية المكررة تمثل نقطة ضغط، إذ تؤدي أسعار الديزل الأمريكية القياسية إلى زيادة مخاطر التضخم وتجدد النقاش بشأن القيود المحتملة على الصادرات'.
وأضاف المحللون أن فرض أي قيود على صادرات الديزل الأمريكية سيؤدي إلى تشديد الإمدادات خارج الولايات المتحدة، مع تأثر الأسعار الأوروبية باحتمال انخفاض الإمدادات الأمريكية.
وفي غضون ذلك، ارتفعت صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في منطقة الشرق الأوسط إلى 12.8 مليون برميل يومياً خلال سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب في فبراير، وفقاً لبيانات أولية من شركة 'كبلر' صدرت اليوم الاثنين، بعدما عززت السعودية والإمارات صادراتهما.
وجاء هذا التعافي عقب تحسن الشحنات عبر مضيق هرمز، والتي كانت في طريقها للوصول إلى نحو 7.4 مليون برميل يومياً خلال الشهر الجاري، بحسب البيانات، بعدما حولت السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة الشرقي، عقب هجمات ألحقت أضراراً بخط أنابيب شرق-غرب.





















