اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
الكويت - مباشر: تبحث مؤسسة البترول الكويتية إنشاء خطي أنابيب لنقل النفط الخام عبر السعودية والإمارات، بما يتيح وصول الصادرات الكويتية إلى منافذ بحرية خارج مضيق هرمز، في إطار تحركات لتعزيز مرونة منظومة تصدير النفط وتنويع طرق وصوله إلى الأسواق العالمية.
قال محمد العبدالجليل، نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والابتكار في شركة نفط الكويت، لـ'الشرق بلومبرج'، اليوم الثلاثاء، إن المؤسسة اتفقت مع شركائها في البلدين على إجراء دراسات جدوى لمشروعين، أحدهما يربط منطقة الأحمدي بالساحل السعودي على البحر الأحمر، والآخر يصل إلى الفجيرة عبر الأراضي الإماراتية.
ويستهدف المسار السعودي الاستفادة من خط أنابيب شرق-غرب لنقل النفط من مناطق الإنتاج في شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، بما قد يتيح تمرير الخام الكويتي عبر شبكة الأنابيب السعودية إلى منفذ تصدير غربي، حال الاتفاق على التفاصيل الفنية والتشغيلية للمشروع.
أما المسار الإماراتي، فيقوم التصور المطروح له على نقل الخام الكويتي بواسطة ناقلات بحرية من ميناء الأحمدي إلى أبوظبي، ثم ضخه عبر شبكة الأنابيب باتجاه الفجيرة على ساحل خليج عُمان، مستفيداً من خط حبشان-الفجيرة القائم. كما أشار المسؤول إلى إمكانية وصول الشحنات إلى الدقم في سلطنة عُمان كوجهة أبعد محتملة.
وأكد 'العبدالجليل' أن المشروعين لا يزالان في مرحلة مبكرة من الدراسة، موضحاً أن بناء أي منهما قد يستغرق من 4 إلى 5 سنوات في حال اتخاذ قرار نهائي بالتنفيذ، ما يعني أن المقترحين يندرجان ضمن خطط طويلة الأجل لتأمين منافذ بديلة للصادرات، وليس معالجة فورية لأي اضطراب في حركة الملاحة.
وتستند الخطط إلى مباحثات سابقة بين الكويت والسعودية والإمارات بشأن الاستفادة من شبكات خطوط الأنابيب القائمة لاستيعاب شحنات النفط الكويتية. وكان الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف الصباح، قد أعلن في يونيو الماضي أن المؤسسة تبحث مع البلدين توسيع أنظمة الأنابيب بما يسمح بنقل صادراتها.
يُشار إلى أن السعودية والكويت قد وقعتا، الأحد الماضي؛ مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والربط الكهربائي، إلى جانب تصدير الكهرباء وكفاءة الطاقة وتخزينها والشبكات الذكية.


































